other ✍️ مستمرة

بين الوعد والفراق

بقلم غرام

👤 عرض بروفايل الكاتب
👁 958 مشاهدة ❤️ 72 📖 20 فصل

عن الرواية

مقدمة — «بتعرفي شو أصعب شي بالفراق؟» نظرت سيراي إلى صديقتها بصمت. — «إنك تشتاقي لشخص بتعرفي إنه ما رح يرجع.» ابتسمت سيراي ابتسامة صغيرة، وقالت: — «أنا ما عاد اشتقتله.» ضحكت تالين بخفة: — «كذابة.» — «عنجد ما عاد يهمني.» — «طيب ليش لسا محتفظة بصورته؟» سكتت سيراي. ثم قالت بهدوء: — «لأني ما قدرت أتخلص من آخر شيء تركه إلي.» — «وشو تركلك؟» نظرت سيراي نحو النافذة، وقالت: — «سؤال... ليش تركني؟» قبل أن تجيب تالين، دوّى طرق خفيف على الباب. نظرتا إلى بعضهما. — «مين بهالوقت؟» اقتربت سيراي من الباب وفتحته. لم يكن هناك أحد. فقط ظرف أسود موضوع على الأرض. انحنت والتقطته، ثم توقفت عندما رأت الاسم المكتوب عليه. سيراي. تغيّر وجهها. همست: — «لا...» اقتربت تالين: — «شو في؟» رفعت سيراي الظرف بيد مرتجفة. — «هاد الخط...» — «خط مين؟» لم تجب. فتحت الظرف ببطء. وفي داخله ورقة واحدة. قرأت أول سطر، ثم شهقت: — «إذا وصلتكِ رسالتي... فهذا يعني أنني عدت.» انتزعت تالين الورقة من يدها. — «مين كاتبها؟» رفعت سيراي عينيها إليها. — «أزريل.» ساد الصمت. قالت تالين: — «بس أزريل اختفى من أربع سنين.» أجابت سيراي بصوت خافت: — «بعرف...» ثم قلبت الورقة. وتجمّدت عندما رأت التاريخ. تاريخ اليوم. ومن تلك اللحظة... بدأت قصة لم تكن سيراي تعرف أنها لم تنتهِ أصلًا.

إعلان

الفصول (20)

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق

قيّم هذه الرواية

سجّل دخولك لتتمكن من تقييم الرواية

🔀 قد يعجبك أيضاً

عرض الكل ←