بين الوعد والفراق

الفصل 13

ما أخفاه ازريل

241 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل الثالث عشر

ما أخفاه أزريل

— «شو يعني أبي ما مات بالطريقة اللي قالولك عنها؟»

لم يجب أزريل.

اقتربت سيراي منه.

— «جاوبني.»

قال بصوت منخفض:

— «أبوكِ كان حيًّا يوم اختفيت.»

تراجعت سيراي خطوة.

— «مستحيل.»

— «كان حيًّا.»

— «أنا شفته بالمستشفى.»

— «بعرف.»

— «قالوا إنه توفى بعد أيام.»

— «وهون الكذبة.»

نظرت سيراي إلى لينا.

— «إنتِ كنتِ بتعرفي؟»

قالت لينا:

— «كنت بعرف جزء من الحقيقة.»

— «وين أبي؟»

سكتت لينا.

صرخت سيراي:

— «وين أبي؟!»

قال أزريل:

— «ما منعرف.»

— «كيف ما بتعرفوا؟!»

— «لأن آخر شخص شاف أبوكي... كان أنا.»

حدقت به.

— «إنت؟»

— «إي.»

— «متى؟»

— «قبل ما أختفي بيوم.»

— «وشو قالك؟»

أجاب أزريل:

— «قال لي إذا صار له شي، لا تثق بأي شخص يحمل الرمز الموجود على الرسالة.»

نظرت سيراي إلى الرمز.

— «وهلأ؟»

— «هلأ عرفت ليش.»

قالت لينا:

— «لأن الرمز ما كان علامة جماعة.»

سألت تالين:

— «إذن شو كان؟»

نظرت لينا إلى سيراي.

— «كان علامة عائلتك.»

تجمدت سيراي.

— «عائلتي؟»

— «إي.»

قال ريفان:

— «وهذا يعني إن الشخص اللي كان يراقبكم... ما كان غريبًا.»

نظرت سيراي إلى أزريل.

— «مين كان؟»

سكت أزريل طويلًا.

ثم قال:

— «شخص كنتِ تثقي فيه.»

— «مين؟»

رفع أزريل عينيه إليها.

— «تالين.»

ساد الصمت.

نظرت سيراي إلى صديقتها.

— «تالين؟»

تراجعت تالين خطوة.

— «سيراي... لا تصدقيه.»

لكن سيراي لم تجب.

لأنها تذكرت شيئًا صغيرًا...

الرسالة الأولى.

«لا تثقي بأي شخص قريب منك.»