عن الرواية
المقدمة هناك أشياء لا ينبغي للإنسان أن يبحث عنها. وأنا… بحثت. لم أكن أعرف أن بعض الأسرار لا تريد أن تُكتشف، وأن بعض الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح، بل بالأسماء… وبعض الأسماء، بمجرد أن تنطقها، تجعل شيئًا ما يعرف أنك موجود. بدأ كل شيء بدفتر أسود. دفتر لم يكن لي. أو هكذا كنت أعتقد. في البداية، كانت الصفحات فارغة. ثم بدأت الكلمات تظهر. كلمات عن أشياء لم تحدث بعد. عن أشخاص لم أقابلهم. وعن أماكن لم أزرها. لكن كلما كتبت جملة جديدة، حدث شيء يشبهها في اليوم التالي. حتى كتبت عنه. لم أذكر اسمه. لم أصف شكله. لم أعرف حتى ما إذا كان إنسانًا. لكنني شعرت به. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد الكتابة هواية. أصبحت طريقتي الوحيدة للاختباء. لأنني اكتشفت الحقيقة متأخرة جدًا: هو لا يبحث عني لأنني أعرف سره. هو يبحث عني لأنني كتبت عنه. ولهذا أكتب. كل ليلة. كل صفحة. كل كلمة. حتى لا يجدني. لكنني لم أكن أعرف أن النهاية… كانت مكتوبة قبلي.
الفصول (20)
قيّم هذه الرواية
سجّل دخولك لتتمكن من تقييم الرواية