عن الرواية
حين أصبح الشيطان ظلي المقدمة كانت أسيل تؤمن أن أسوأ ما يمكن أن يحدث للإنسان هو أن يعيش وحيدًا. لكنها لم تكن تعرف أن الأسوأ هو أن تجد أحدًا… لا يستطيع أحد سواها رؤيته. في تلك الليلة، انطفأت أنوار المنزل فجأة. رفعت أسيل هاتفها، وأضاءت به الممر المظلم. أسيل: "أمي؟" لم يجبها أحد. تقدمت ببطء، ثم توقفت عندما لمحت ظلًا غريبًا على الجدار. لم يكن ظلها. كان طويلًا… وله قرنان واضحان فوق رأسه. تراجعت أسيل خطوة. أسيل: "مين هناك؟" جاءها صوت منخفض من خلفها: أزراث: "لا تلتفتي." تجمدت في مكانها. أسيل: "مين أنت؟" أزراث: "شخص كان يجب ألا تريه." أسيل: "وين أنت؟!" ساد الصمت للحظات. ثم اقترب الصوت من أذنها: أزراث: "أنا… ظلك." استدارت أسيل بسرعة. لم تجد أحدًا. لكن عندما نظرت إلى الأرض، وجدت ظلًا آخر يقف خلف ظلها. ومنذ تلك اللحظة… لم تعد أسيل تعرف إن كانت تهرب من أزراث… أم أن أزراث كان يحاول حمايتها من شيء أسوأ منه.
الفصول (10)
قيّم هذه الرواية
سجّل دخولك لتتمكن من تقييم الرواية