الفصل العاشر: حين اختفى الشيطان
تجمدت أسيل في مكانها.
أسيل: "أنت؟"
أزراث: "نعم."
أسيل: "إذا قتلتك... ينكسر الختم؟"
أزراث: "وينتهي كل شيء."
أسيل: "وأنت شو رح يصير فيك؟"
سكت أزراث.
أسيل: "أزراث!"
أزراث: "سأختفي."
اقتربت أسيل منه.
أسيل: "ليش ما قلتلي من البداية؟"
أزراث: "لأنني كنت أعرف أنكِ سترفضين."
أسيل: "يمكن."
أزراث: "بل متأكد."
ظهرت البوابة خلفهما من جديد.
هذه المرة كانت أكبر، والظلام يخرج منها كالدخان.
جاء صوت الملكة:
الملكة: "أسيل... اختاري."
نظرت أسيل إلى أزراث.
أسيل: "إذا قتلتك، أمي بترجع؟"
أزراث: "لا أعرف."
أسيل: "وإذا ما قتلتك؟"
أزراث: "ستفتح البوابة."
صمتت أسيل.
ثم نظرت إلى العلامة على معصمها.
أسيل: "أنت قلت إنك أصبحت ظلي."
أزراث: "نعم."
أسيل: "والظل ما بيترك صاحبه."
لأول مرة، لم يجد أزراث جوابًا.
مدت أسيل يدها نحو العلامة.
بدأ الضوء يملأ الغرفة.
أزراث: "أسيل، ماذا تفعلين؟"
أسيل: "أغير القاعدة."
أزراث: "لا يمكنكِ."
أسيل: "أنت قلت إني نصف بشرية."
رفعت رأسها.
أسيل: "بس ما قلت إني ما بقدر أختار."
انفجرت البوابة بالضوء.
صرخت الملكة من خلفها:
الملكة: "لااا!"
ثم اختفى كل شيء.
حلّ الصمت.
نظرت أسيل حولها.
لم تجد أزراث.
أسيل: "أزراث؟"
لا جواب.
جلست على الأرض، تحدق في المكان الذي كان يقف فيه.
أسيل: "أزراث..."
مرّت لحظات.
ثم ظهر ظلها على الجدار.
كان ظلًا واحدًا فقط.
ابتسمت أسيل بحزن.
لكن عندما استدارت لتغادر، سمعت همسة خلفها:
أزراث: "قلت لكِ... أنا ظلك."
توقفت.
وعلى الجدار، ظهر ظل أزراث بجانب ظلها.
أسيل: "أنت ما اختفيت؟"
أزراث: "لم أعد شيطانًا."
أسيل: "أجل شو صرت؟"
سكت لحظة.
ثم قال:
أزراث: "شيئًا لا تعرفين اسمه بعد."
نظرت أسيل إلى الباب الذي بدأ يُفتح وحده.
وفي آخر الممر...
ظهرت علامة جديدة.
علامة لم تكن موجودة من قبل.
نهاية الجزء الأول.