حين اصبح الشيطان ظلي

الفصل 10

حين اختفى الشيطان

270 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل العاشر: حين اختفى الشيطان

تجمدت أسيل في مكانها.

أسيل: "أنت؟"

أزراث: "نعم."

أسيل: "إذا قتلتك... ينكسر الختم؟"

أزراث: "وينتهي كل شيء."

أسيل: "وأنت شو رح يصير فيك؟"

سكت أزراث.

أسيل: "أزراث!"

أزراث: "سأختفي."

اقتربت أسيل منه.

أسيل: "ليش ما قلتلي من البداية؟"

أزراث: "لأنني كنت أعرف أنكِ سترفضين."

أسيل: "يمكن."

أزراث: "بل متأكد."

ظهرت البوابة خلفهما من جديد.

هذه المرة كانت أكبر، والظلام يخرج منها كالدخان.

جاء صوت الملكة:

الملكة: "أسيل... اختاري."

نظرت أسيل إلى أزراث.

أسيل: "إذا قتلتك، أمي بترجع؟"

أزراث: "لا أعرف."

أسيل: "وإذا ما قتلتك؟"

أزراث: "ستفتح البوابة."

صمتت أسيل.

ثم نظرت إلى العلامة على معصمها.

أسيل: "أنت قلت إنك أصبحت ظلي."

أزراث: "نعم."

أسيل: "والظل ما بيترك صاحبه."

لأول مرة، لم يجد أزراث جوابًا.

مدت أسيل يدها نحو العلامة.

بدأ الضوء يملأ الغرفة.

أزراث: "أسيل، ماذا تفعلين؟"

أسيل: "أغير القاعدة."

أزراث: "لا يمكنكِ."

أسيل: "أنت قلت إني نصف بشرية."

رفعت رأسها.

أسيل: "بس ما قلت إني ما بقدر أختار."

انفجرت البوابة بالضوء.

صرخت الملكة من خلفها:

الملكة: "لااا!"

ثم اختفى كل شيء.

حلّ الصمت.

نظرت أسيل حولها.

لم تجد أزراث.

أسيل: "أزراث؟"

لا جواب.

جلست على الأرض، تحدق في المكان الذي كان يقف فيه.

أسيل: "أزراث..."

مرّت لحظات.

ثم ظهر ظلها على الجدار.

كان ظلًا واحدًا فقط.

ابتسمت أسيل بحزن.

لكن عندما استدارت لتغادر، سمعت همسة خلفها:

أزراث: "قلت لكِ... أنا ظلك."

توقفت.

وعلى الجدار، ظهر ظل أزراث بجانب ظلها.

أسيل: "أنت ما اختفيت؟"

أزراث: "لم أعد شيطانًا."

أسيل: "أجل شو صرت؟"

سكت لحظة.

ثم قال:

أزراث: "شيئًا لا تعرفين اسمه بعد."

نظرت أسيل إلى الباب الذي بدأ يُفتح وحده.

وفي آخر الممر...

ظهرت علامة جديدة.

علامة لم تكن موجودة من قبل.

نهاية الجزء الأول.

كيف وجدت الرواية؟