الفصل 9

الحقيقة التي اخفاها ازارث

193 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل التاسع: الحقيقة التي أخفاها أزراث

جلست أسيل قرب النافذة، والليل يحيط بالمنزل.

كان أزراث واقفًا في زاوية الغرفة، صامتًا.

أسيل: "احكي."

أزراث: "عن ماذا؟"

أسيل: "عن الليلة اللي ولدت فيها."

لم يجب.

أسيل: "قلت إنك وعدت أبي."

أزراث: "نعم."

أسيل: "بشو؟"

نظر إليها طويلًا.

أزراث: "أن أحميكِ مهما حدث."

أسيل: "حتى بعد ما قتلته؟"

أزراث: "خصوصًا بعد أن قتلته."

خفضت أسيل رأسها.

أسيل: "ليش قتلت أبي؟"

أزراث: "لأنه أراد استخدامكِ لفتح البوابة."

رفعت رأسها بسرعة.

أسيل: "وأمي؟"

أزراث: "حاولت منعه."

أسيل: "وأين هي الآن؟"

أزراث: "أسيرة."

ساد الصمت.

أسيل: "أنت كنت تعرف كل هذا من البداية."

أزراث: "نعم."

أسيل: "وخدعتني."

أزراث: "كنت أحميكِ."

أسيل: "ما حدا طلب منك تحميني!"

اقترب أزراث خطوة.

أزراث: "لو تركتكِ وحدكِ، لوجدتكِ الملكة منذ سنوات."

أسيل: "ليش ما ظهرت إلا الآن؟"

نظر إلى العلامة على معصمها.

أزراث: "لأن الختم بدأ ينكسر."

أسيل: "وشو رح يصير إذا انكسر؟"

أزراث: "ستفتح البوابة بالكامل."

أسيل: "وبعدين؟"

أزراث: "سيدخل عالمنا إلى عالمكم."

صمتت أسيل، ثم قالت:

أسيل: "كيف أوقفها؟"

اقترب أزراث أكثر.

أزراث: "هناك طريقة واحدة."

أسيل: "شو هي؟"

أزراث: "أن تقتلي من وضع الختم."

تجمدت أسيل.

أسيل: "الملكة؟"

هز أزراث رأسه.

أزراث: "لا."

ثم نظر مباشرة إلى عينيها.

أزراث: "أنا."