الفصل التاسع: الحقيقة التي أخفاها أزراث
جلست أسيل قرب النافذة، والليل يحيط بالمنزل.
كان أزراث واقفًا في زاوية الغرفة، صامتًا.
أسيل: "احكي."
أزراث: "عن ماذا؟"
أسيل: "عن الليلة اللي ولدت فيها."
لم يجب.
أسيل: "قلت إنك وعدت أبي."
أزراث: "نعم."
أسيل: "بشو؟"
نظر إليها طويلًا.
أزراث: "أن أحميكِ مهما حدث."
أسيل: "حتى بعد ما قتلته؟"
أزراث: "خصوصًا بعد أن قتلته."
خفضت أسيل رأسها.
أسيل: "ليش قتلت أبي؟"
أزراث: "لأنه أراد استخدامكِ لفتح البوابة."
رفعت رأسها بسرعة.
أسيل: "وأمي؟"
أزراث: "حاولت منعه."
أسيل: "وأين هي الآن؟"
أزراث: "أسيرة."
ساد الصمت.
أسيل: "أنت كنت تعرف كل هذا من البداية."
أزراث: "نعم."
أسيل: "وخدعتني."
أزراث: "كنت أحميكِ."
أسيل: "ما حدا طلب منك تحميني!"
اقترب أزراث خطوة.
أزراث: "لو تركتكِ وحدكِ، لوجدتكِ الملكة منذ سنوات."
أسيل: "ليش ما ظهرت إلا الآن؟"
نظر إلى العلامة على معصمها.
أزراث: "لأن الختم بدأ ينكسر."
أسيل: "وشو رح يصير إذا انكسر؟"
أزراث: "ستفتح البوابة بالكامل."
أسيل: "وبعدين؟"
أزراث: "سيدخل عالمنا إلى عالمكم."
صمتت أسيل، ثم قالت:
أسيل: "كيف أوقفها؟"
اقترب أزراث أكثر.
أزراث: "هناك طريقة واحدة."
أسيل: "شو هي؟"
أزراث: "أن تقتلي من وضع الختم."
تجمدت أسيل.
أسيل: "الملكة؟"
هز أزراث رأسه.
أزراث: "لا."
ثم نظر مباشرة إلى عينيها.
أزراث: "أنا."