الفصل 8

الخيانة التي لم اتوقعها

201 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل الثامن: الخيانة التي لم أتوقعها

حدقت أسيل بأزراث، وكأنها لم تفهم كلماته.

أسيل: "ابنتها؟"

أزراث: "نعم."

أسيل: "الملكة... هي أمي؟"

أزراث: "ليست أمكِ التي تتذكرينها."

أسيل: "عم تحكي ألغاز! بدي الحقيقة!"

سكت أزراث طويلًا.

أزراث: "أمكِ البشرية كانت تحاول إخفاء حقيقتكِ."

أسيل: "وحقيقتي هي؟"

أزراث: "أنتِ نصف بشرية."

تراجعت أسيل خطوة.

أسيل: "والنصف الثاني؟"

قبل أن يجيب، ظهرت المرأة داخل البوابة من جديد.

الملكة: "شيطانكِ الصغير أخبركِ أخيرًا."

التفتت أسيل إليها.

أسيل: "أنتِ أمي؟"

ابتسمت المرأة.

الملكة: "أنا من أعطاكِ الحياة."

أسيل: "وين أمي الحقيقية؟"

الملكة: "في المكان الذي لن تجديها فيه."

تقدم أزراث أمام أسيل.

أزراث: "ابتعدي عنها."

ضحكت الملكة.

الملكة: "ما زلت تحاول حمايتها؟"

أسيل: "ليش عم تحميني؟"

نظر أزراث إليها.

أزراث: "لأنني وعدت."

أسيل: "وعدت مين؟"

لم يجب.

لكن الملكة أجابت بدلًا منه:

الملكة: "والدكِ."

تجمدت أسيل.

أسيل: "أبي؟"

الملكة: "والدكِ كان أقوى شيطان في هذا العالم."

ثم نظرت إلى أزراث.

الملكة: "وهو الشخص الذي قتله أزراث."

شهقت أسيل.

أسيل: "أزراث... هل هذا صحيح؟"

لم ينكر.

أزراث: "نعم."

رفعت أسيل يدها، والدموع تملأ عينيها.

أسيل: "كنت تثق فيك."

أزراث: "كنت أحاول إنقاذكِ."

أسيل: "منه؟"

أزراث: "من نفسه."

ثم انطفأت البوابة فجأة.

وقبل أن تختفي الملكة، قالت:

الملكة: "اسأليه عن الليلة التي وُلدتِ فيها... وستعرفين لماذا أصبح ظلكِ."