الفصل الثامن: الخيانة التي لم أتوقعها
حدقت أسيل بأزراث، وكأنها لم تفهم كلماته.
أسيل: "ابنتها؟"
أزراث: "نعم."
أسيل: "الملكة... هي أمي؟"
أزراث: "ليست أمكِ التي تتذكرينها."
أسيل: "عم تحكي ألغاز! بدي الحقيقة!"
سكت أزراث طويلًا.
أزراث: "أمكِ البشرية كانت تحاول إخفاء حقيقتكِ."
أسيل: "وحقيقتي هي؟"
أزراث: "أنتِ نصف بشرية."
تراجعت أسيل خطوة.
أسيل: "والنصف الثاني؟"
قبل أن يجيب، ظهرت المرأة داخل البوابة من جديد.
الملكة: "شيطانكِ الصغير أخبركِ أخيرًا."
التفتت أسيل إليها.
أسيل: "أنتِ أمي؟"
ابتسمت المرأة.
الملكة: "أنا من أعطاكِ الحياة."
أسيل: "وين أمي الحقيقية؟"
الملكة: "في المكان الذي لن تجديها فيه."
تقدم أزراث أمام أسيل.
أزراث: "ابتعدي عنها."
ضحكت الملكة.
الملكة: "ما زلت تحاول حمايتها؟"
أسيل: "ليش عم تحميني؟"
نظر أزراث إليها.
أزراث: "لأنني وعدت."
أسيل: "وعدت مين؟"
لم يجب.
لكن الملكة أجابت بدلًا منه:
الملكة: "والدكِ."
تجمدت أسيل.
أسيل: "أبي؟"
الملكة: "والدكِ كان أقوى شيطان في هذا العالم."
ثم نظرت إلى أزراث.
الملكة: "وهو الشخص الذي قتله أزراث."
شهقت أسيل.
أسيل: "أزراث... هل هذا صحيح؟"
لم ينكر.
أزراث: "نعم."
رفعت أسيل يدها، والدموع تملأ عينيها.
أسيل: "كنت تثق فيك."
أزراث: "كنت أحاول إنقاذكِ."
أسيل: "منه؟"
أزراث: "من نفسه."
ثم انطفأت البوابة فجأة.
وقبل أن تختفي الملكة، قالت:
الملكة: "اسأليه عن الليلة التي وُلدتِ فيها... وستعرفين لماذا أصبح ظلكِ."