الفصل 7

حين اصبح ظلي يتحدث

189 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل السابع: حين أصبح ظلي يتحدث

تراجعت أسيل عن البوابة، بينما بقيت المرأة واقفة في نهاية الممر.

أسيل: "أزراث... إذا مو أمي، مين هي؟"

أزراث: "شيء اتخذ صوتها."

المرأة: "لا تصدقيه يا أسيل."

ارتجفت أسيل.

أسيل: "صوت أمي..."

أزراث: "إنها تعرف كيف تدخل إلى ذاكرتك."

المرأة: "أنا أمكِ. هو من سرقني منك."

نظرت أسيل إلى أزراث.

أسيل: "هل هذا صحيح؟"

صمت طويل.

أزراث: "أمكِ دخلت هذا العالم بإرادتها."

أسيل: "ليش؟"

أزراث: "لتحميكِ."

المرأة: "كاذب!"

بدأت البوابة تهتز.

ثم انطفأ كل شيء، وبقي أزراث وحده واقفًا أمام أسيل.

لكن هذه المرة...

لم يكن ظله على الجدار.

كان واقفًا بجانبها.

نظرت إليه أسيل بدهشة.

أسيل: "أنت... خرجت من الظل؟"

أزراث: "لأول مرة."

أسيل: "ليش؟"

أزراث: "لأنها أصبحت قريبة منكِ."

أسيل: "مين هي؟"

نظر أزراث نحو البوابة.

أزراث: "الملكة."

تغير وجه أسيل.

أسيل: "ملكة الشياطين؟"

أزراث: "نعم."

أسيل: "وشو بدها مني؟"

اقترب أزراث منها، ثم أشار إلى العلامة على معصمها.

أزراث: "هذه ليست مفتاحًا فقط."

أسيل: "أجل؟"

أزراث: "إنها ختم."

أسيل: "ختم شو؟"

رفع أزراث عينيه إليها.

أزراث: "ختم الملكة."

سكتت أسيل.

ثم سألت بصوت منخفض:

أسيل: "ليش الختم موجود معي؟"

ولأول مرة، بدا الخوف واضحًا في صوت أزراث.

أزراث: "لأنكِ ابنتها."