الفصل السابع: حين أصبح ظلي يتحدث
تراجعت أسيل عن البوابة، بينما بقيت المرأة واقفة في نهاية الممر.
أسيل: "أزراث... إذا مو أمي، مين هي؟"
أزراث: "شيء اتخذ صوتها."
المرأة: "لا تصدقيه يا أسيل."
ارتجفت أسيل.
أسيل: "صوت أمي..."
أزراث: "إنها تعرف كيف تدخل إلى ذاكرتك."
المرأة: "أنا أمكِ. هو من سرقني منك."
نظرت أسيل إلى أزراث.
أسيل: "هل هذا صحيح؟"
صمت طويل.
أزراث: "أمكِ دخلت هذا العالم بإرادتها."
أسيل: "ليش؟"
أزراث: "لتحميكِ."
المرأة: "كاذب!"
بدأت البوابة تهتز.
ثم انطفأ كل شيء، وبقي أزراث وحده واقفًا أمام أسيل.
لكن هذه المرة...
لم يكن ظله على الجدار.
كان واقفًا بجانبها.
نظرت إليه أسيل بدهشة.
أسيل: "أنت... خرجت من الظل؟"
أزراث: "لأول مرة."
أسيل: "ليش؟"
أزراث: "لأنها أصبحت قريبة منكِ."
أسيل: "مين هي؟"
نظر أزراث نحو البوابة.
أزراث: "الملكة."
تغير وجه أسيل.
أسيل: "ملكة الشياطين؟"
أزراث: "نعم."
أسيل: "وشو بدها مني؟"
اقترب أزراث منها، ثم أشار إلى العلامة على معصمها.
أزراث: "هذه ليست مفتاحًا فقط."
أسيل: "أجل؟"
أزراث: "إنها ختم."
أسيل: "ختم شو؟"
رفع أزراث عينيه إليها.
أزراث: "ختم الملكة."
سكتت أسيل.
ثم سألت بصوت منخفض:
أسيل: "ليش الختم موجود معي؟"
ولأول مرة، بدا الخوف واضحًا في صوت أزراث.
أزراث: "لأنكِ ابنتها."