الفصل 6

بوابة العالم الآخر

218 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل السادس: بوابة العالم الآخر

رفعت أسيل الورقة أمامها، وعيناها معلقتان بالجملة الأخيرة.

أسيل: "أمي كتبت: لا تثقي بأزراث."

ساد الصمت.

أسيل: "جاوبني."

ظهر أزراث على الجدار، لكنه لم يتكلم.

أسيل: "هل كنت تكذب علي؟"

أزراث: "في أشياء كثيرة."

تراجعت أسيل.

أسيل: "يعني أمي كانت محقة."

أزراث: "لم أقل ذلك."

أسيل: "أجل قل لي الحقيقة!"

اقترب ظله منها.

أزراث: "أمكِ لم تكن تخاف مني."

أسيل: "شو؟"

أزراث: "كانت تخاف مما سيحدث إذا تركتكِ وحدك."

أسيل: "وين راحت؟"

أزراث: "دخلت من البوابة."

توقفت أسيل.

أسيل: "أي بوابة؟"

أشار أزراث إلى الجدار خلفها.

ظهرت عليه دائرة سوداء، تشبه تمامًا العلامة الموجودة على معصمها.

أسيل: "هاي؟"

أزراث: "نعم."

أسيل: "وين بتوصل؟"

أزراث: "إلى عالمي."

أسيل: "عالم الشياطين؟"

أزراث: "عالم لا يعيش فيه البشر."

حدقت أسيل بالبوابة.

أسيل: "وأمي هناك؟"

أزراث: "إن كانت لا تزال حية... نعم."

تقدمت أسيل نحو الدائرة.

أزراث: "توقفي."

أسيل: "رح أدخل."

أزراث: "لن تعودي كما كنتِ."

أسيل: "ما عاد يهم."

أزراث: "أسيل..."

أسيل: "أمي أهم."

مدت يدها نحو البوابة.

وفجأة أمسكت العلامة بمعصمها وكأنها تستجيب لها.

انفتح الجدار.

ظهر ممر طويل مظلم، وفي نهايته امرأة تقف وحدها.

شهقت أسيل.

أسيل: "أمي؟!"

رفعت المرأة رأسها.

لكن قبل أن تخطو أسيل خطوة، أمسك أزراث بالظلام حولها وأوقفها.

أسيل: "اتركني!"

أزراث: "هذه ليست أمك."

نظرت أسيل إلى المرأة.

ابتسمت المرأة ابتسامة باردة.

ثم قالت بصوت أمها:

"أسيل... لماذا صدقتِ الشيطان؟"