الفصل 2

حين نادانس ازارث

201 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل الثاني: حين ناداني أزراث

توقفت أسيل أمام الباب، وقلبها يخفق بسرعة.

أسيل: "مين؟"

لم يجب أحد.

نظرت إلى الظل الممدد عند قدميها.

أسيل: "أزراث... أنت هون؟"

جاء صوته من خلفها:

أزراث: "نعم."

استدارت بسرعة.

أسيل: "قلتلي ما افتح الباب."

أزراث: "ولم أقل لكِ أن تسأليني عن السبب."

أسيل: "إذا ما قلتلي، رح افتحه."

ساد صمت قصير.

ثم ظهر أزراث على الجدار، أطول من قبل.

أزراث: "افتحيه."

اتسعت عيناها.

أسيل: "بس قلت—"

أزراث: "أردت أن أعرف إن كنتِ ستطيعينني."

أسيل: "وأنت شو دخلك؟"

أزراث: "أنتِ لا تعرفين شيئًا عني."

أسيل: "ولا أريد أن أعرف."

اقترب ظله منها.

أزراث: "كاذبة."

تراجعت أسيل.

أسيل: "ليش عم تتبعني؟"

أزراث: "لأنني أبحث عنكِ منذ سنوات."

أسيل: "بس أنا ما بعرفك!"

أزراث: "أنتِ لا تتذكرينني."

سكتت أسيل.

أسيل: "شو يعني؟"

أزراث: "يعني أنني كنت هنا قبل أن تولدي."

فجأة عاد الطرق على الباب.

لكن هذه المرة كان أقوى.

أسيل: "مين برا؟"

جاءها صوت امرأة من خلف الباب:

الصوت: "أسيل... افتحي. أنا أمك."

تجمدت أسيل.

ثم همس أزراث:

أزراث: "لا تفتحي."

أسيل: "بس... هاي أمي."

أزراث: "أمكِ ليست في المنزل."

اتسعت عيناها.

أسيل: "كيف عرفت؟"

اقترب الظل من الباب.

ثم قال بصوت لم تسمعه أسيل منه من قبل:

أزراث: "لأن الشيء الذي يقف خلف الباب... ليس بشريًا."