الظلام في الشقة ١٣
15 فصل
🎭 مسرح الجريمة المقدمة هناك أماكن لا تُهجر... بل تنتظر. وفي قلب المدينة، خلف شارعٍ لم يعد أحد يسلكه منذ سنوات، كان يقف مسرحٌ قديم يحمل اسمًا اختفى نصفه عن اللافتة: مسرح الجريمة. أُغلق المسرح منذ سبعة عشر عامًا، بعد سلسلة جرائم غامضة لم تستطع الشرطة تفسيرها. ثم حدث شيء أغرب. في كل عام، وفي الليلة نفسها، كانت أبوابه تُفتح. دون حارس. دون موظفين. ودون أن يعرف أحد من الذي يملك المفتاح. في تلك الليلة، كانت المقاعد تمتلئ دائمًا بأشخاص لا يتذكر أحد كيف وصلوا. وعندما تنطفئ الأضواء... تبدأ العروض. لم تكن مسرحيات. كانت إعادة تمثيل لجرائم حقيقية. جرائم ارتكبها قاتل مأجور لم يظهر وجهه قط. كانوا يسمونه: أحمد. اسمٌ واحد ارتبط بملفات كثيرة، وأشخاص كثيرين، ونهايات لم يجد المحققون لها تفسيرًا. لكن في كل عرض كان هناك تفصيل واحد مختلف. تفصيل لم يظهر في أي ملف. شخص جديد يقف بين الممثلين. شخص لم يكن موجودًا في الجريمة الأصلية. وفي تلك السنة، كان ذلك الشخص... اليورا. لم تكن تعرف لماذا وجدت نفسها أمام المسرح في منتصف الليل. ولم تكن تعرف لماذا كانت أبوابه مفتوحة. لكنها عندما دخلت، وجدت مئات المقاعد... كلها فارغة. باستثناء مقعد واحد. في الصف الأول. وعليه بطاقة صغيرة تحمل اسمها. تقدمت ببطء. رفعت البطاقة. ثم سمعت صوتًا من خلف الستار: — تأخرتِ يا اليورا. تجمدت في مكانها. — من هناك؟ لم يجبها أحد. وفجأة أضاءت خشبة المسرح. ظهر رجل يقف تحت الضوء. كان مورفان. مدير المسرح. ابتسم بهدوء، ثم قال: — أهلًا بكِ في العرض الأخير. نظرت اليورا إلى الستارة. — الأخير؟ اتسعت ابتسامته. — هذه السنة فقط... ثم انطفأت جميع الأنوار. وعندما عادت، كانت هناك عبارة مكتوبة على الشاشة خلفه: «الجريمة الأولى ستبدأ عندما يعرف الضحية أنها ضحية.»
سجّل دخولك لتتمكن من تقييم الرواية
15 فصل
20 فصل
14 فصل
10 فصل
5 فصل
30 فصل
20 فصل
1 فصل
ثبّت تطبيق نبض
وصول أسرع للروايات + إشعارات الفصول
💬 التعليقات