مسرح الجريمة

الفصل 3

المرآة خلف الباب

377 كلمة · 2 دقيقة للقراءة

إعلان

الفصل الثالث: المرأة خلف الباب

وقفت اليورا أمام الباب.

صوت كاسيا عاد من الخارج:

— اليورا؟ افتحي بسرعة!

وضعت اليورا يدها على المقبض.

أمسك أريس بمعصمها.

— قلت لكِ لا.

— بس كاسيا برا!

— وإذا كانت فعلًا كاسيا، ليش ما عم تفتح الباب بنفسها؟

ساد الصمت.

ثم جاء صوت كاسيا من جديد:

— أريس... لا تثق بها.

تجمد الاثنان.

نظر أريس إلى اليورا.

— سمعتِ؟

— سمعت.

اقترب من الباب دون أن يفتحه.

— كاسيا، شو اسمك الكامل؟

لم يجب أحد.

بعد لحظات جاء صوتها:

— افتح الباب أولًا.

ابتعد أريس.

— مو كاسيا.

قالت اليورا:

— كيف عرفت؟

— كاسيا ما كانت لتتهرب من سؤال بسيط كهذا.

وفجأة...

انطفأت أضواء الممر.

ثم ظهر ضوء أحمر صغير فوق الباب.

بدأت لوحة القناع الأبيض تضيء.

وتحتها ظهرت كلمات:

«اختبار الثقة الأول.»

ثم سُمعت ضحكة قصيرة من خلف الباب.

لكنها لم تكن ضحكة كاسيا.

كانت ضحكة رجل.

ابتعدت اليورا.

— مين هذا؟

لم يجب أريس.

كانت عيناه مثبتتين على أحد الملفات.

فتح الملف الخامس الذي كان بلا اسم.

في الصفحة الأولى وجد صورة قديمة لمسرح الجريمة.

وفي أسفل الصورة:

المحقق المسؤول: كاسيا.

قالت اليورا:

— كاسيا كانت هون من قبل؟

— لا.

قلب أريس الصفحة.

توقف.

إعلان

— شو؟

كانت هناك صورة أخرى.

كاسيا.

لكنها كانت أصغر بكثير.

وبجانبها رجل يقف مرتديًا قناعًا أبيض.

عرفت اليورا الرجل فورًا.

— أحمد؟

هز أريس رأسه.

— ما بعرف.

— بس أنت قلت إنك تعرف أحمد.

صمت.

ثم قال:

— أعرف اسمه.

— مو الحقيقة كلها، صح؟

لم يجب.

فُتح الباب فجأة.

لم يكن أحد خلفه.

لكن على أرضية الممر كانت هناك بطاقة.

رفعتها اليورا.

كتب عليها:

«الجريمة الثالثة: من يكذب أكثر؟»

ثم سمعت صوتًا من نهاية الممر.

— اليورا...

التفتت.

كانت كاسيا واقفة هناك.

هذه المرة دون باب يفصل بينها وبينهما.

كانت تحمل مصباحًا صغيرًا وملفًا بنيًا.

قالت:

— إذا كنتِ تريدين النجاة من هذا المكان، لازم تعرفي الحقيقة قبل أن يبدأ العرض الثاني.

سألتها اليورا:

— أي حقيقة؟

رفعت كاسيا الملف.

— أحمد لم يكن قاتلًا مأجورًا في البداية.

تبادل أريس وكاسيا نظرة سريعة.

ثم أكملت:

— كان واحدًا من الأشخاص الذين صنعوا هذا المسرح.

شهقت اليورا.

— شو؟

قالت كاسيا:

— والأسوأ من ذلك...

فتحت الملف.

— أن مورفان لم يكن مدير المسرح عندما بدأت الجرائم.

توقفت.

ثم نظرت مباشرة إلى اليورا.

— كان أحد الضحايا.

نهاية الفصل الثالث.

إعلان

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق