عن الرواية
"أنا لم أُولد قويًا… أنا من جعل القوة تركع." حلمه؟ عرش السماء. وطريقه؟ الغزو. غزو الرتب. غزو الممالك. غزو الخوف. غزو الشياطين. غزو المجرات. غزو كل من يقف بينه وبين القمة. من جبال تنهار تحت وطأة المعارك، إلى ساحات تشتعل فيها الهالات كالشمس، إلى عوالم لا يعرفها إلا الخالدون — سلطان لا يتراجع. كل سقوط يزيده شراسة. كل خيانة تصنع منه وحشًا أقسى. كل من راهن على موته… خسر. لكن العرش ليس فارغًا. في السماء، حيث لا يجلس إلا من انتزع حقه من القدر، تنتظره كائنات عاشت ملايين السنين. عائلات تتآمر. شياطين تلتهم الأرواح. أباطرة يكتبون أسماءهم بالنجوم. من قرية إلى بوابة الخلود. من سيف صدئ إلى هالة تسحق الأكوان. من صبي وحيد إلى أسطورة سترويها العوالم بعد مليار سنة. هذه ليست قصة صعود. هذه قصة غزو. --- هل أنت مستعد لغزو طريق الخلود معنا؟
الفصول (6)
قيّم هذه الرواية
سجّل دخولك لتتمكن من تقييم الرواية