غموض ✍️ مستمرة

فتاة اكتوبر

بقلم غرام

👤 عرض بروفايل الكاتب
★★★★★
5.0 (2 تقييم)
👁 117 مشاهدة ❤️ 4 📖 20 فصل

عن الرواية

🍂 فتاة أكتوبر المقدمة كان الأول من أكتوبر دائمًا مختلفًا. لم تكن أمارا تعرف السبب، لكنها منذ طفولتها كانت تشعر بأن هذا الشهر يراقبها. في كل عام، حين تتساقط أول أوراق الخريف، كانت ترى الحلم نفسه... شارعًا طويلًا تغطيه أوراق حمراء، مصابيح قديمة تضيء بصعوبة، وفتاة تقف في آخر الطريق بثوب أسود. لم تكن أمارا ترى وجهها. لكنها كانت تسمع صوتها. — أمارا... وفي كل مرة كانت تستيقظ قبل أن تعرف ماذا تريد منها. إلا أن هذه السنة كان الحلم مختلفًا. كانت الفتاة أقرب. اقتربت حتى أصبحت أمامها تمامًا، ثم رفعت يدها وأعطتها ساعة جيب قديمة. قالت بصوت خافت: — عندما تتوقف الساعة... لا تثقي بأحد. نظرت أمارا إلى الساعة. كانت عقاربها تشير إلى الثالثة وثلاث عشرة دقيقة. ثم همست الفتاة: — خصوصًا إيفين. استيقظت أمارا فجأة. جلست على سريرها وهي تلتقط أنفاسها، ونظرت حولها. الغرفة مظلمة. والساعة المعلقة على الحائط تشير إلى الثالثة وثلاث عشرة دقيقة. تجمدت في مكانها. ثم جاء صوت طرق خفيف من خلف باب غرفتها. طرقة... طرقتان... ثلاث. اقتربت أمارا من الباب بحذر، وقلبها يخفق. — من هناك؟ لم يجب أحد. فتحت الباب. لم تجد أحدًا. فقط ورقة صغيرة موضوعة على الأرض. انحنت والتقطتها. كان عليها سطر واحد فقط: «مرحبًا بعودتكِ يا فتاة أكتوبر.» رفعت أمارا رأسها ببطء. وفي نهاية الممر، كانت هناك فتاة تقف وسط الظلام. شعرها أسود، وملامحها شاحبة، وعيناها ثابتتان عليها. ابتسمت ابتسامة صغيرة. ثم قالت: — أخيرًا تذكرتِني. كانت تلك أول مرة ترى فيها أمارا إيفين. ولم تكن تعرف أن ظهورها يعني أن أكتوبر هذه المرة لن ينتهي كما بدأ.

إعلان

الفصول (20)

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق

قيّم هذه الرواية

سجّل دخولك لتتمكن من تقييم الرواية

مراجعات القراء

ع
علياء الجندي
★★★★★

رواية رائعة لكاتبة رائعة ترفع القبعة لك ❤️❤️

🔀 قد يعجبك أيضاً

عرض الكل ←