الفصل العشرون
الاسم الذي لم يكن لها
انطفأت الأنوار.
ولثوانٍ، لم يسمعوا سوى أنفاسهم.
ثم أضاء ضوء أحمر فوق الباب.
كانت المرأة لا تزال جالسة أمام إيلارا.
نفس الوجه.
نفس العينين.
لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.
صوتها.
قالت المرأة:
— اسمي ليس إيلارا.
رفعت إيلارا رأسها بسرعة.
— إذًا مين أنتِ؟
— اسمي إيلين.
تقدمت إيلارا خطوة.
— وليش بتشبهيلي؟
أجابت إيلين:
— لأننا توأم.
ساد الصمت.
قال أوريان:
— لينا، لازم نطلع من هون.
لكن لينا لم تتحرك.
— ما عاد في مكان نهرب عليه.
ثم نظرت إلى إيلارا.
— لازم تعرفي الحقيقة قبل ما يوصل آريان.
قالت إيلارا:
— احكي.
— أنتِ وإيلين وُلدتما في الليلة نفسها.
— وأبي؟
تغير وجه لينا.
— ما كان موجودًا.
— وين كان؟
— اختفى قبل ولادتكما.
سأل سيرافين:
— وآريان؟
أجابته لينا:
— كان يعرف والدكما.
تجمد سيرافين.
— يعني آريان كان يعرف عائلتنا؟
— أكثر مما تتخيل.
وفجأة صدر صوت من الممر.
خطوات.
اقتربت.
قال أوريان:
— وصل.
أمسكت لينا بيد إيلارا.
— اسمعيني جيدًا.
— شو؟
— لا تسمحي لآريان أن يأخذك إلى الغرفة البيضاء.
— ليش؟
— لأن هناك ستعرفين كل شيء…
توقفت.
— لكنك لن تكوني قادرة على العودة بعدها.
ظهر ظل خلف الباب.
ثم جاء صوت آريان:
— لينا…
رفعت لينا رأسها.
— انتهى وقتك.
انفتح الباب.
وقف آريان أمامهم.
لكن هذه المرة لم يكن وحده.
كان برفقته شخص يرتدي معطفًا أبيض.
نظر إليه أوريان، ثم قال بصوت خافت:
— لا…
سألته إيلارا:
— مين؟
أجاب:
— الشخص الذي كان يدير المشروع.
تقدم الرجل.
نظر إلى إيلارا.
ثم إلى إيلين.
وقال:
— أخيرًا… اجتمعتا.
قالت إيلارا:
— شو بدك منا؟
ابتسم.
— لا أريد منكما شيئًا.
ثم أشار إلى إيلين.
— هي التي أريدها.
تجمدت إيلارا.
— لا.
اقتربت من أختها.
لكن إيلين أمسكت بيدها.
— لا تخافي.
ثم همست:
— لأنني أعرف شيئًا عنكِ لم يخبركِ به أحد.
نظرت إليها إيلارا.
— شو؟
قالت إيلين:
— أنتِ مو المفتاح.
توقفت.
— إذًا شو أنا؟
ابتسمت إيلين.
— أنتِ الباب.
وفي اللحظة نفسها…
بدأت الجدران تهتز.
وظهر على الشاشة:
017 — المرحلة الأخيرة بدأت.