017

الفصل 16

الموعد الاخير

359 كلمة · 2 دقيقة للقراءة

🔊 ElevenLabs

الفصل السادس عشر

الموعد الأخير

لم يجب الرجل.

كانت إيلارا تحدق فيه، بينما بدأت الصور القديمة تتزاحم في رأسها.

وجهه.

الممر الأبيض.

الأطفال الأربعة.

والليلة التي اختفى فيها كل شيء.

قال أوريان:

— إيلارا، شو تذكرتِ بالضبط؟

أجابته دون أن تنظر إليه:

— اسمه.

تجمد الرجل.

قال كايدن:

— قولي.

نظرت إليه.

— آريان.

تراجع الرجل خطوة.

همس:

— مستحيل…

ابتسمت إيلارا.

— كنت معنا.

قال آريان:

— كنت طفلاً.

— وكنت تعرف كل شيء.

— لا.

— كنت تعرف ماذا سيحدث لنا.

صمت.

قال سيرافين:

— لماذا؟

رفع آريان عينيه.

— لأنني كنت أول من فهم الحقيقة.

قالت ميراي:

— أي حقيقة؟

أجاب:

— أن 017 لم تكن تجربة على الذاكرة.

ثم نظر إلى إيلارا.

— كانت تجربة على من يستطيع التحكم بها.

سأل أوريان:

— وإيلارا؟

— كانت الوحيدة التي نجحت.

سكت الجميع.

ثم أضاف آريان:

— لكنهم خافوا منها.

قالت إيلارا:

— لذلك محوتم ذاكرتي؟

— لم يكن أمامنا خيار.

صرخ كايدن:

— كان أمامكم ألف خيار!

ابتسم آريان بحزن.

— وأي واحد منهم كان سيقتلها.

تقدم سيرافين.

— إذًا لماذا أرسلتني خلفها؟

— لأنك الوحيد الذي ستسمع له.

— وأنا؟

— أنت كنت وعدتها.

نظر سيرافين إلى إيلارا.

تذكر الوعد.

طفلان يقفان قرب باب أسود.

إيلارا الصغيرة تقول:

— إذا رجعت… لا تتركني.

كايل يجيب:

— بوعدك.

عاد إلى الحاضر.

قال:

— كنت أعرف أني رح أرجع.

قال آريان:

— ولهذا اخترتك.

فجأة رن هاتف إيلارا.

رقم مجهول.

أجابت.

لم يتكلم أحد.

فقط صوت تنفس.

ثم صوت امرأة:

— إيلارا؟

تجمدت.

— أمي؟

نظر أوريان إليها بصدمة.

قال الصوت:

— لا تثقي بآريان.

انقطع الاتصال.

صرخت إيلارا:

— أمي!

لكن الهاتف عاد إلى الصمت.

نظر الجميع إلى آريان.

قال كايدن:

— لينا حية؟

لم يجب.

ثم أخرج آريان مفتاحًا أسود.

رماه أمام إيلارا.

— عندك حتى منتصف الليل.

التقطته.

— لِشو؟

— افتحي الباب 017.

— وإذا فتحته؟

قال:

— ستعرفين أين أمك.

ثم استدار وصعد الدرج.

صرخ سيرافين:

— آريان!

توقف.

— إذا كانت أمي حية…

التفت.

— لا تؤذها.

ابتسم آريان.

— أنا لم أؤذِها يومًا.

ثم اختفى.

نظر أوريان إلى الساعة.

كانت 11:17 مساءً.

قالت ميراي:

— أمامنا ساعة واحدة.

نظرت إيلارا إلى المفتاح الأسود.

ثم قالت:

— إذًا الموعد الأخير بدأ.