الفصل الثاني:
الاقتراب من النار
شعرتُ بخفقانٍ في قلبي بشدة توترتُ وسط كل هذا الكلام ،
لم أكن أتوقع أنه سيقول أي شئ عن هذا!!
أهذا فقط لاننا تصادمنا ببعضنا البعض ؟ أم شئ أخر؟
لا أعلم …
ثم تكلم ديفين وقال هل يمكنني..
قاطعته وقلت أوه نعم حسناُ تفضل ..
كنت متوترة بشدة ولكن أصبح ديفين خطيبي..
وفتحت له الباب وذهب ديفين إلي منزله كنت في قمة الخجل ..
وأفرك يداي ببعضهما .. ثم عندما قفلت الباب نظرت و..
وجدتُ أن إيثان يقف وينظر بإشمئزاز .. ويضع يده بجانبه ولكن بصدمة..
ضحكتُ علي وضعيته فقلت له لماذا تفعل هذا ؟
قال لي : أنا لا أحب الرومنسية الزائدة !
كاثرين بضحكة خفيفة : وما علاقة هذا ؟
إيثان : ماذا ؟ حقاً كاثرين انتي كنتي تفعلين هكذا !
وقلد وضعيتي وأنا أفتح له الباب .. كانت هكذا :
مشي ببطء ويقول إيثان أن ديفين أمامي ووضع يدة علي فمه
ويعني حركة الخجل وفتح الباب بخفة وسند عليه رأسه برومنسية
ثم التفت لي وقال هكذا كما فعلت !
كاثرين بضخك عالي : أوه حقاً ! أكنت رومنسية لهذا الحد
وضحكت مع اخي حتي غلبني النوم ف ذهبت إلي الطابق العلوي
وضعتُ رأسي علي سريري وأغمضتُ عيني فغرقتُ في النوم
بعمق وقبل أن أنام تذكرت كلام ديفين فابتسمتُ
و هذه اليلة كانت صامتة ولكنها مليئة بالافكار …
ديفين
ذهبت الي منزلي وانا أفكر و قلت: هذه كاثرين..
نعم انها كاثرين انها حقاً تشبه..لا لا تشبها !
صوت صفير في أذني حاد وقفتُ لحظة وأكملت السير، عندما انتهي الصوت.
ديفين: كاثرين لا تستحق .. أي شئ سئ
صوت ما داخلي تكلم: لا كاثرين تستحق وبشدة
وصلتُ لمكان منزلي كانت شقتي واسعه وهائلة ..
إنها القصر .. السوداء..
وذهبت الي سريري ونمت نوم عميق .
استيقظت انظر الي الساعة !
انها السابعة ليلا! كيف كيف ؟
كيف نمت كل هذا الوقت ؟ انا نمت امس الساعة الرابعة فجراً
يعني يجب أن استيقظ الخامسة عصرا حتي !
لماذا لم يوقظني أحد؟ .. جلستُ علي الاريكة بهدوء و أشبكت يدي ببعضهما ووضعتها علي رأسي
وفكرت مجدداً في كاثرين..
وفجاءة صوت ما في داخلي يقول لا يا ديفين أنا الذي ايقظتك متأخراً
حيث أنني جعلتك تنام أطول مدة وكان بإمكاني أن أجعلك تنام أطول مدة!
لا تتكلم هكذا أخرج الان !!تبا لك !
صرخت صرخة مدوية ! حتي أغشي علي و تألمت .. وكأن أحدهم صفعني .
دخل رين يسير بسرعه متجه نحو غرفه ديفين
ورأيت أن ديفين ملقي علي الارض ووجه أحمر من صراخه ،
عروقه بارزة .
صحت بصوتٍ مرتفع علي ديانا وأقول لها أطلبي الاسعاف الان !
تم نقل ديفين إلي المستشفي ..
اتصلتُ بكاثرين وكانت المكالمة كالاتي :
أهلاً كاثرين أنا رين أتصل بكِ لاقول لكي أن ديفين
في المستشفي الان ومتعب وأريدك أن تأتي الان ..
كاثرين : أين موقعكم؟ ارسله لي الان !
رين : حسناً سأرسله ..
وصلت كاثرين هي وإيثان ونزلت كاثرين تسير بسرعه
متجهه إلي رين خرج الدكتور متجه إلينا ثم قال لنا هل تعرض لحالة عصبية؟
رين:أعتقد ذلك ولكنني رأيته مغشياً عليه ووجه أحمر من صراخه نعم
الدكتور: من المحتمل أنه سيبقي هنا لمدة اسبوع علي الاقل… لانه في غيبوبة الان ..
رين : كل هذا بسبب الانفعال؟
الدكتور : نعم بالطبع انه ليس كأي انفعال !
ثم قال الدكتور وهو ينظر إلي يمكنكم الدخول له بعد قليل..
أومأت له براسي .. ووقفت مع رين وقلت له لماذا انفعل ..
قال لي رين: لربما تذكر إفلين أو كانا..
كاثرين باستغراب : كانا؟… إفلين؟ من هاتين الفتاتين؟
رين: كانا كانت..
قاطعته الممرضة وهي تقول الزيارة الان ولكن لا يسمح الا بشخصين فقط…
دخلت ديانا ورين اولا ثم دخلت عندما خرجت ديانا دخلت متوجهه اليه بتوتر
تحركت وأنا أنظر إليه شكله مرهق ومتعب للغاية حقاً!..
غارق في النوم لانه في غيبوبة بالطبع وعندما وقفت أنظر اليه
هُنا تذكرت شئ من عمق ذاكرتي شئ مرعب ..
تذكرت أبي في الماضي عندما كان في مكان ديفين ولكن ..
يوجد اوجه التشابه وهي انه نائم بنفس طريقته
وأوجه الاختلاف ان ابي .. كان ميتاً كان قد رحل …
ولكن ديفين فقط في غيبوبة ..
دخلت ووقفت بجانب رين وأنظر الي ديفين وجلست وجلس بجانبي رين
وكان هناك مسافه بيننا.
ولكن كنت قريبة من ديفين بدأت أتكلم مع رين بهدوء وأقول له إنفعل ديفين،
لانه تذكر من قلت أه كانا؟أو
رين:إفلين بالتأكيد ..
وفجاءة شعرتُ بأصابع تمسك بخفه أصابعي ..
نظرت بهدوء مخيف ووجدتُ ديفين يمسك بيدي بخفه ..
قلت في داخلي : يبدو أنه شعر بوجودي أو انه يستطيع سماعي ..
رين : ماذا حدث؟.. ونظر علي يدي ثم نظر الي أنا وقال لا بأس ..
يشعر بكي.. وظهر علي وجهه التوتر
كاثرين : لاتتوتر أنتَ أنا من يجب أن أتوتر ! قلت هذا بدون انفعال ولكن بتشدد في انفعالي
رين بابتسامه علي وجهه: أنا اسف تحبي أن أحكي لكِ؟
كاثرين : نعم احكي لي المزيد ..
وقمت بسحب يدي من ديفين بخفه شديدة ..
أكمل رين وقال : كانا كانت تحب ديفين ..بشدة
نظرت كاثرين بغضب لايري وخفيف وقالت: وماذا بعد؟
رين: وديفين لايحبها أبداً..
شعرت كاثرين بإرتياح عندما قال رين أن ديفين لا يحب كانا..
وثم سألت رين وقلت له : وأين هي كانا الان ؟
رين : لا نعلم .. ولكن كانا فعلت شئ مريع وفظيع جدا
كاثرين بإهتمام : ماهو هذا الشئ ؟
رين: قتلت!..
عم الصمت لثوانٍ بيننا ثم ..
كاثرين: وماذا عن إفلين ؟
رين: إفلين تكون…
صوت ما معنا في الغرفه يسعل…
نظرتُ ووجدتُ انه ديفين يسعل بشدة قلت له تمهل ما بك قال لي وهو ينظر
ديفين: لاشئ فقط أريد قول شئ لشقيقي رين هل يمكنكي الخروج الان ؟
كاثرين: اه نعم بالطبع ..
خرجت أنتظر بالخارج ولكن تركتُ الباب خلفي مفتوح قليلاً
حاولت أن أسمع ولكن الباب أثقل..
ديفين ورين:
ديفين: ماذا قلت لها كنت ستفضح كل شئ!
رين: لا أقصد شئ أقسم لك !
كان ديفين يمسك رين من عنقه بشده !
ديفين: هل تظنني سأكون في غيبوبة وأنتَ تحكي لها قصة حياتي ؟!
رين : تمهل و أبعد يدك عني ستقتلني كاثرين ستعرف كل شئ قريباً
هي ليست غبية!
ديفين بغضب وكأن النيران تنفجر بعينه : إياك أن تقول لها شئ وإلا ستكون نهايتك هُنا..
كان ديفين يتكلم وهو يضرس علي أسنانه كي لا تسمعه كاثرين في الخارج..
رين : بخوف وذعر : حسناً أبتعد!
ديفين : قل لها أدخلي ..
لم يتكلم رين ونظر له بغضب خفيف لان إذا غضب أكثر ديفين
سيفعل مشاجرة أكبر!
لان ديفين الاخ البكر .
خرج رين وقال وهو يسير لكاثرين أدخلي له ..
كاثرين باستغراب حسناً .. وقلت في داخلي لقد سمعت صوت مشاجرة خفيفة
لا الباب ثقيل لم أسمع جيداً..
دخلتُ لاري ديفين وجلست بجانبه ..
قلت له ماذا حدث؟
ديفن: لاشئ ..
كاثرين : ماذا حدث ؟ لماذا انفعلت؟
ديفين: لا شئ فقط .. توتر.. صديقي نعم صديقي تشاجرت معه ..
كاثرين : ولكن رين قال أنك صرخت …
ديفين: لم أصرخ .
كاثرين: متأكد؟..
ديفين:نعم ..
وفجاءة أمسك ديفين يدي وسعت عيني وقال لي : لماذا فزعتي؟
سحبت يدي وقلت: لا أريد.. أن تمسك يدي.
ديفين: لانك تخجلين؟..
كاثرين لم تنبث بكلمه ونظرت في الارض وفجاءة
دخلت فتاة ترتدي بنطال واسع الساقين اسود و معطف قصير أسود
وشعرها المنسدل البني .. وسارت متجهه إلي ديفين وعانقته
ديفين لم يبدي بأي ردة فعل ولم يعانقها فقط هي من كانت تعانقه..
نظرت لها بغضب لم أشعر به من قبل ولم أتحرك من مكاني ..
نظرت الي بدهشه وقالت بصوت خافت: إنها تشبهها بشدة
كاثرين: أشبه من ؟
الفتاه: تشبهي إ…
ديفين: تشبهي شخصية كرتونية انها تكون بيل الجميلة و الوحش .. نعم تشبيهينها بشدة .
ديفين أعرفكم .. كاثرين هذه لورا صديقتي المفضلة ..لورا هذه كاثرين..
كاثرين: أه حسنا لم أتشرف بمعرفتك..
وقمت لأترك المكان فقال لي ديفين: لا تأخذي في بالك أبداً يا كاثرين..
إذا كنتي تريدي معرفة شئ ما فأنتظريني.
💬 التعليقات