استيقظتُ من نومي في منتصف الليل علي صوت أخي.
كان صوته مرتفع ! إنه يتشاجر مع أحد ما في هاتفهُ..
تحركت بإتجاه الطابق السفلي ، وسألتهُ و قلت له :
ماذا حدث ؟ مع من كنت تتشاجر..
إيثان: إنها ديانا !
كاثرين: أوه حقاً ديانا مجدداً قلت هذا بصوت خمولي وتعب ..
إيثان : انها حقاً غبية !
ثم ذهبتُ الي سريري أشعر بأن جسدي منهك..
ثم أتي الصباح المشرق أو.. الطبيعي لا أعلم
استحممت وبدلت ملابسي إلي ملابس مريحه وتحركتُ
باتجاه الطابق السفلي ورأيته يضع الفطور أمامي قلت له :
كاثرين: صباح الخير؟
إيثان :صباح الخير.
وضع امامي الطعام وكان متنوع فكان البيض والجبن والبطاطا والبطاطس والكثير..
قال لي إيثان لقد قلت أمس انني سأتحدث معكي عن.. ديانا
قلت له : نعم أنتَ قلت ذلك هيا قل مالديك
إيثان : لقد قالت لي ديانا اننا عندما نتزوج سنشتري بيت بالقرب من امريكا الجنوبية
كاثرين بغضب وسرعه : ماذا تقول أنتَ ؟تحدث ها ؟
كيف اصلا؟ ؟أنتَ من يجب أن تقرر أين تسكن وليس هي !
إيثان بتوتر وغضب خفيف : أعلم أنكي لن توافقي أبداً ولكن أجلسي !
كاثرين بغضب وكأن نيران الغضب تشتعل بداخلها قالت : أجلس ؟ ماذا تقول أنت تباً لك
قل لها اذا كنت تريد الزواج بها فالتجد بيتاً بالقرب من أمريكا الشمالية الذي نحن نسكن بها !
قالت كاثرين هذه أخر كلمات وهي تطرق بيدها علي المنضدة بشدة وغضبها كالبركان
ثم دخلت إلي غرفتها و دفعت الباب بقوة!
ثم مسكتُ هاتفي أتصفح عليه.. لقد مللتُ كثيراً..
و أتي أخيراً المساء الذي أحبه ويحبني !
لقد فكرت مع مللي ماذا افعل وقال أخرجي ..والان سأخرج
استحممتُ وجففتُ شعري الاسود الناعم الطويل الذي دائماً
منسدل علي بطريقة الضفيرة .. ولكن سأغير اليوم التسريحه
سأجعله منسدل هكذا فقط والان فقرة الارتداء المفضلة لدي !
والملابس الشتوية !الذي أعشقه أرتديت المعطف االاحمر و بالاسفل بنطال واسع الساقين
لونه اسود وقميص أسود ووشاح أبيض ناعم بفرو وأمسكتُ بحقيبة صغيرة الحجم
لونهاابيض هادئ ومعلق في ذراعها سلسلة ذهبية الون يوجد بها حرفي
وهو k.
خرجتُ لاغير الجو الممل لدي ..
ونظرت وأنا أسير بهدوء و أنظر إلي المحلات التجارية .
وشعري الذي يتطاير مع نسمات الهواء الباردة
وفجاءة اصتدمت بشخص وكان طويل القامة يرتدي مثلي !
كان بنطال اسود ولكنه قماش وحزام يلتف حول خصره وشعره المنعكش ولكنه كان كانه يخرج من عالم المافيا !! بالاضافة الي معطفه الاسود ووشاحه الابيض
لا فقط إنه شخص عادي يا كاثرين لا تتعمقي هكذا!
قلتُ له أنا اسفة للغاية قلت وانا اشعر بحرج ولم أتجرأ للنظر إليه !
شعرتُ بخفقان في قلبي..
كاثرين: انا اسفة حقاً لم أنتبه ..
وهو لم ينبث بكلمه ظل ينظر لي طوال الحديث
وقاطعني .. وقال
ـ لا بأس
وانا صمت وقلت حسناً شكرا وسرت بشكل مسرع و كدت أقع
وعندما ابتعدت بقليل من المسافه نظرت ولكن..
مازال يقف بمكانه لم يتحرك ولم ينفعل فقط..
ينظر الي من مكانه ….
سرتُ ولكن ارتعبتُ قليلاً لماذا لم يتحرك او انني ربما اخطأت؟
ونظرت لشخصٍ أخر؟.
وسرت حتي جاءت الساعة الثانية عشر ليلاً .
ولكن سمعت صوت شجار عالٍ!
نظرت ووجدت انه أخي و ديانا!..
وأنا ذهبت إليهما وفجاءة صفعت ديانا شقيقي إيثان علي وجهه! صدمت…
ولكن شقيقي نظر لها نظرة غضب عميقة وكاد هو أيضاً أن يصفعها ورفع يده
ولكن ..أنا أمسكت بيده وقلت
كاثرين:لا لا لا أنتَ إيثان !
يعني رجل لا ترفع يدك علي إمراءة أبداً!
وتركتُ يد إيثان وذهبت إلي ديانا وقلت لها بهدوء به غضب قاتل لها
أتركينا وشأننا فقط هذا ما نريده !
نظرت الي ديانا نظرة طويلة في عيني وقالت وهي تنظر الي بثبات به غرور
حسناً يا كاثرين أنتي الذي قررتي هذا الشئ ! وسأفعل معكي أبشع شئ حصل لكي
في الحياة لن يمكنكي توقعها أبداً
قالت كل هذا بحقدٍ وغرور وهي تضرس علي أسنانها بشدة ومسكت شعري بهدوء وقالت
يجب أن تخافي علي كل شئ يخصك يا كاثرين أزاح إيثان يدها وقال لها إياكي أن تمسي شعرة من أختي كاثرين سمعتي؟
وضحكت ديانا بخفة
وذهبنا انا وأخي الي البيت نتمشي ذاهبين الي المنزل..
وفجاءة تشاجرنا مجدداً بسبب ديانا ولكن أنا كنت ذاهبة هذه النار التي فعلتها ديانا ولكن هي
أخفت طفاية الحريق من مكان النارالتي أشعلتها !
ديفين
من الذين يتشاجرا في هذا الوقت؟
أزحت الستائر ونظرت عبر النافذة وهنا رأيت شاباً يتشاجر مع فتاة
كان اليوم ممطر ويمطر بشدة وهم تحت هذا المطر الغزير
نظرت إليها وقلت من هذة الفتاة أعرفها ربما؟
وركزت ثم نظرت أكثر وأكثر وأكثر حتي كانت الفتاة
التي اصتدمت بها اليوم .
جلست علي مكتبي بعد ان رحلو والمطر هدأ،وفجاءة طرق أحدهم باب مكتبي
دخل رين أخي وقال ديانا تشاجرت مع إيثان ..
قلت له أدخلها ..
ديفين:أدخلي يا أنسة ديانا لنتعرف لما تشاجرتي اليوم معه؟
ديانا : لاشئ فقط كنت أريده العيش معي بعيد عن شقيقته هذه كاثرين و
أيضاُ لا أحب هذه الفتاة لقد أيضاً صفعت إيثان علي وجهه وهي تدخلت وقامت ب…
ديفين:ششش ما هذا الهراء؟ما كل هذا الكلام ! لا أحب ذلك.
ديانا تنظر بقلق وغضب مقلق..
ديفين: هل إيثان لديه أخت؟
ديانا : نعم لما تسأل؟
ديفين: لاشئ فقط أسال لانني لا أعرف ..وظهر توتر خفيف
ثم استكمل حديثه وقال اخرجي الان ديانا أتركيني وحدي الان.
ديانا بتعجب: حسناً هيا يا رين.
ثم بعد ثلاثة أشهر
بدأ ديفين يكتب في مذكرته كل شئ عن.. كاثرين
ويسجل لها كل شئ وهي تضحك وهي تحزن وهي متوترة وهي
كل شئ !..
:كاثرين وإيثان:
كانو يضحكوا بشدة وكانت كاثرين تسعل وتسعل وتسعل..
حتي وفجاءة طرق أحدهم الباب بخفة قام أخي إيثان وهو يقول من الذي يطرق الباب
في هذا الوقت ؟
هل فعلتي شئ يا كاثرين؟
سأل إيثان
قلت له لا.. وماذا أفعل ؟
لا أعلم فتح أخي الباب ووجد رجل طويل القامة يتشبت بمظلة
يرتدي وشاح أبيض ومعطف أسود وبنطال قماش أسود!
حقاً ؟ انه الرجل الذي اصتدمت به في الخارج !
توترتُ وتحركت الي الداخل بخفة وسرعه
قال إيثان:للرجل من أنتَ؟
الرجل: أنا أكون شقيق ديانا نفخ إيثان بتذمر وقال: تفضل
ولكن أنا اول مرة أعلم إنك تكون شقيق ديانا ولكن أسمع عنك..
سأل إيثان الرجل : ما أسمك؟
الرجل : ديفين ولكن ما كل هذه الاسئلة هل أنتَ محقق؟
إيثان:لا فقط اسأل ولما لا؟
ديفين: نعم وهذا من حقك بالطبع !
ولكن رحب بي علي الاقل يارجل ! وضحك بخفة
اهلا ديفين سررت بمعرفتك ولكن ديانا..
سمعت كاثرين صوت ضحكته وتخيلت في عقلها ،
انه رجل مافيا حقاً ، ثم فزعت عندما سمعت صوت
إيثان يناديني…
دخلت الي الغرفه التي يجلس بها إيثان وديفين وجلست بجانب شقيقي
نظر ديفين عليها بتركيز شديد..
ثم اعتذر كثيرا لإيثان بسبب ديانا
حتي قال إيثان: ولكنها مزعجة ولا تحتمل أبداً!
أعتذر ديفين مجدداً..
ثم قال ديفين : هناك بشراً يحتاجون وحوشاً كي تحميهم جيداً
وهناك وحوشاً أحبو بشراً وبشدة فمابلك أنت إنسان وتحب أنسان
نظر إيثان لديفين بإستعجاب ..
ثم استكمل حديثه وقال فأنا الوحش الذي أحببتُ شقيقتك
نظرت إلي إيثان اولاً ثم ديفين بتوتر وخجل ..
ثم أكمل ديفين وقال : وفي النهاية يا إيثان أنا أحببتُ كاثرين.