خلف الابتسامة شئ
وقفتُ في مكاني أمسك مقبض الباب .. لم أتحرك ولم أنبث بكلمة..
تكلم ديفين وقال: لا تهتمي .. كما قلت لكي .
نظرت خلفي ببطء ونظرت إلي ديفين ولم أنظر نحو لورا..
قلت لديفين : ومن قال أنني اهتم..
إبتسم ببطء ولكن … تكلمت لورا
لورا : ماذا حدث لك؟
ديفين: لماذا أتيتي؟
لورا: حقاً ألم تشتاق لي؟
ديفين: لا..
لورا: هل حدث شئ بخصوص إفلين؟
ديفين قاطعها بتوتر: لا ولكن نعم لا لا أقصد لا تتكلمي .
لورا: حسناً سأقابلك بعد الغد..
ديفين: حسناً.
كاثرين: حسناً ما الذي كنت تريد قوله لي ؟
ديفين: لا أكثر.. فقط قلت لكِ هذا لاسحبك.. لم أكن قادر لأمسك بكِ!
كاثرين بضحك: أوه حقاً.. لا بأس يمكنني الذهاب الان!..
ديفين: لا لا تذهبي..أبقي معي ..
كاثرين: حسناً سأبقي.
خرجت لورا وقالت لديفين: كما قلت لكَ.
جاء أكل ديفين أدخلته الممرضة ووضعته علي السرير أمام ديفين .
مسكت هاتفي وأنا أجلس معه..
ديفين: أطعميني.
كاثرين: ماذا؟
ديفين: كما قلت .
قالها بمدح.
كاثرين: أنتَ تمزح صحيح؟
أليس لديك يدان؟ وعين تري بهما؟
ديفين بضحك : أول مرة أعلم أنكِ كنتِ جرئ في ردك..
كاثرين: نعم أنا أخجل ولكن ليس إلا مع الموقف معين بالطبع!
ديفين بضحك هائل: أوه! أول مرة أضحك كل هذا الضحك.. ضحكتُ هكذا كثيراً ولكن منذ زمنٍ طويل .. ومع الش..
كاثرين: أكمل؟..
ديفين: ياإلهي أنا حقا أرتاح إليكي كثيراً وأبدأ في سرد أشياء خصوصية لدي..
كاثرين: لا عليك الجميع يشعرون بالارتياح معي.
بدأ ديفين يأكل ..
وفجاءة سألته وقلت له..
كاثرين: من هي إفلين؟
إبتلع الاكل ببطء وينظر إلي بتوتر وغضب في ان واحد.
ابتسم بخفة..
وقبل أن يقول شيئاً دخل إيثان.
نظرتُ عندما دخل إيثان ولكن عندما نظرتُ مجدداً نحو ديفين شعرتُ وكأنه حمدَ
ربه لأن إيثان دخل قبل أن يقول شيئا..
فكرتُ في نفسي..هل كانا قتلت شخص ديفين يحبه؟
أم شئ أخر؟.. ومن هذه إفلين؟أريد أن أعرف كل شئ..
إيثان: ما الاخبار؟
ديفين: بخير.
كاثرين: حسناً متي ستخرج؟
ديفين: لا أعلم ..
إيثان: قال الدكتور أنك ستخرج غداً في الصباح.
قام ديفين ببطء ذهب إلي الحمام.
إيثان: كاثرين الساعة الان التاسعه والنصف.
كاثرين: أعلم.
إيثان: خمسة عشر دقيقة وسنذهب لنغادر.
كاثرين: حسناً من الذي بالخارج؟
إيثان: لورا و ديانا ورين.
كاثرين: حسناً.
خرج إيثان وتركني.
وعم الصمت لثوانٍ.. وفجاءة صوت إشعار من هاتف ديفين أصدر صوت
ففزعت قليلا لأن الصوت كان مرتفع.
نظرتُ بهدوء .. ولكن كانت الرسالة من شخص… كانت كانا!
كيف؟ هو لا يحبها صحيح؟
ديفين: ما الامر؟
كاثرين: لاشئ..
وأمسك ديفين هاتفه ونظر به ثم أغمض عينه لثوانٍ
وقال لي متي ترقدين؟
كاثرين: لا يوجد مواعيد ولكن أحياناً أرقد الثانية ليلاً.
ديفين: وأنا نحن نشبه بعضنا البعض أحياناً.
كاثرين: حسناً سأتركك أنا لاني سأغادر إلي البيت الان مع إيثان.
ديفين: حسناً أقابلكِ غداً.
ذهبت مع إيثان وعندما وصلنا المنزل ذهبت إلي غرفتي
وبدلتُ ملابسي ثم غرقتُ في النوم.
استيقظت في الليل كنت أريد أن أشرب بعض الماء..
نزلت بهدوء إلي الطابق السفلي وتوجهت للمطبخ وشربت وبعد م إنتهيت
سمعت صوت إيثان يتحدث في الغرفه مع شخص.. وكأنه يتشاجر؟
سرت بهدوء نحو الغرفة كانت غرفة المكتب ..
وكان الباب مغلق لم أحاول فتحه ، ولكن تجسست!
سمعت إيثان يقول
إيثان: ديانا ما الذي تقولينه؟ كيف تفعل هكذا؟
ديانا: كما أقول لك كانا قتلت ….
كاثرين بداخلها : لم أسمع جيداً لماذا إيثان قطع الصوت ؟
إيثان: وما ذنب ديفين أنه أحب؟
ديانا: لا أعلم، هي كانت كانا هكذا.
إيثان: حسناً.. وماذا أفعل؟
ديانا: حاول إبعاد كاثرين ..إذا كنت خائفاً..
إيثان: سأري..
ديانا : وإفلين أيضاً كانت تح…
إيثان يفتح الباب ويراني ! فقال: ديانا توقفي عن الكلام! كاثرين ماذا تفعلين هنا؟
كاثرين: أنا كنت.. ذاهبة لأشرب.. فسمعت صوتك ..فقط
إيثان في نفسه بتمتمه: ماذا سمعتِ..يا كاثرين..
وذهبت لانام مجدداً وفكرت مجدداً وقلت: كنت سأعرف من هي إفيلين!
ولكن إيثان فتح الباب!
ولكن قريباً سأعلم.. ونمت.
استيقظتُ في الصباح علي صوت رنين المنبه
لم أتذكر أمس لأغلقه. كانت الساعه الرابعه والنصف عصراً.
صحيح اليوم لدي ميعاد مع ديفين.
ثم رنَ هاتفي.. كان ديفين..
فتحت.. كانت المكالمة كلاتي..
ديفين: أهلا..
كاثرين:أهلا ديفين.
ديفين: كيف الحال؟
كاثرين : بخير.
ديفين اليوم الساعه السادسة لا تنسي..أمس لم أتذكر أن أقول لكي الميعاد.
كاثرين: لا بأس..حسناً.أراك السادسه.
استحممتُ و نزلت للطابق الارضي حضرت فطار لي و لإيثان ، جاء إيثان ليأكل معي.
كان ينظر لي وأنا أكل
كاثرين: لماذا أنت غريب اليوم؟
إيثان : غريب كيف؟
كاثرين : تنظر لي وأنا أكل وكأني سأموت بعد قليل..
إيثان : لا أنا فقط لم أنم بالقدر الكافِ.
كاثرين: حسناً أنا اليوم سأخرج مع ديفين.. الساعه السادسة
إيثان رد بسرعه: لا تتأخري كثيراً!.
كاثرين: حسناً لاتقلق علي.
كانت الساعه الخامسة والنصف .. بدأت أغير ملابسي وكانت…
معطف فرو لونه بني غامق.. وتنورة قصيرة بنية.. وجوارب شتوية مثل لون البشرة،وكانت طويلة.. وحذائي الطويل حتي الركبة .. وشعري منسدلاً ..بالطبع لم أنسي الحقيبة السوداء التي حجمها صغير و أنهيت كانت الساعة السادسة..
رنَ الهاتف ..كان ديفين..
ديفين:أنتِ جاهزة؟
كاثرين بخجل في كلامها: هل يمكنك نزويد الوقت؟
ديفين بضحكة:لماذا؟
كاثرين بخجل في قلبها : لانني لم أضع مساحيق التجميل…
ديفين بضحكة أكثر: حقاً أريد طبيعتك!
كاثرين: لا بحققك ! أترك لي المزيد من الوقت..
ديفين وهو يضحك بشدة : حسناً عشر دقائق لا تضعي الكثير!
و بعد م انتهت المكالمة قفزت فرحاً ومن شدة فرحي كاد قلبي يقف من سرعته..
وضعت مساحيقي كانت أشياء بسيطة أنا حقاً لا أحتاج.
ونزلت وودعت إيثان وعندما ظهرت أمام ديفين لم يتحرك فقط يقف بمكانه ويبتسم..
ضحكت بخجل وقلت له هيا ، ركبتُ السيارة وسرنا ..
كاثرين: أين نحن ذاهبون ؟
ديفين: إلي فلتي … نسيت شيئاً..
كاثرين: حسناً
ووصلنا للمنزل ودخلت معه دخل الي غرفة معينه وقال انتظري هنا دقائق..
وقفت داخل المنزل أنظر حولي حتي وجدتُ ممر يوجد به باب عريض مكتوب بجانبه غرفة الاسرار. سرت نحوها وأنا أتلفت حتي لا يراني أحد..
دفعت الباب بهدوء وكانت أمامي خطوتين لادخلها …
أخيراوكانت خطوة واحدة .. وأخيرا يدي ستفتح النور وأري كل شئ
و..
كاثرين!
توقفت وتراجعت للخلف .. ولم أفتح النور!
نظرتُ وجدت انه ديفين قفل الباب ولم أري.. قال لي ماذا تفعلين؟
كاثرين: أبحث عن الحمام.
ديفين : انه من هنا.
كاثرين حسناً ولكن ما الذي يوجد بداخلها ؟
ديفين: انه مكتبي.
كاثرين: غرفة الاسرار؟
ديفين:نعم، أنتِ حقاً فضولية كثيراً!قالها بهدوء ومدح.
كاثرين : نعم أنا أعترف أنني فضولية هذا طبعي!
قلت وأنا أضحك..
سكت ديفين قليلاً ووقف وقال لي : الفضول دائماً هوالذي يقتل صاحبه.
ثم توقف عن الكلام وقال لي هذا هو الحمام.
وانتهيت وخرجنا سرنا فقط بالعربية نتحدث عن ديانا وإيثان ويجب أن يسكونوا
أين وهكذا.
وصلني ديفين الي منزلي ولوح لي بيده وذهب.
وأنا ذهبت الي المنزل كانت الساعه الثامنه والنصف مساءً.
سرت الي غرفتي وضعت هاتفي علي المكتب وبدلت ملابسي الي ملابس مريحه..
وفجاءة .. أُرسل لي عدة رسائل ! كانت من رقم مجهول ..
فتحت الرسائل وكانت..
الرسالة الاولي:أهلا كاثرين أنا كانا.
نظرت الي الرسالة هذه كثيراً وقلت بغرابة: كانا؟
الرسالة الثانية: لا تستغربي كثيراً فقط سأقول لكِ أشياء.
الرسالة الثالثة: ابتعدي عن ديفين.
قلت لنفسي ماذا؟… لماذا؟
الرسالة الرابعة: لا تلعبي معي لان لعبكِ ضعيف!
الرسالة الخامسة : استمعي لي جيداً يا كاثرين..أنا سأصارحكِ بشدة..
إذا لم تبتعدي عن ديفين سأقتلكِ.
بدأت أنظر نحوي وأنا خائفة..
الرسالة السادسة: أنا أراقبكِ طوال وجودك مع ديفين.
كاثرين: سأتجاهلكِ يا كانا… سأرسل حظر.. وقبل أن أفعل.. رُسل شئ..
الرسالة السابعة:إذا فكرتي تجاهلي تذكري لعبكِ ضعيف.
الرسالة الثامنة : وإذا فكرتي تجاهلي ولا تهتمي وأكملتي مع ديفين لانك تحبيه و تريدي معرفة أسرار..فستموتي مثل إفلين ولكن أبشع..
بدأت بالبكاء وهنا فهمت أن إفلين ماتت علي يد كانا.
الرسالة التاسعة : وإذا كنتي مهتمه وتريدي معرفة ما الذي يوجد في غرفة الاسرار ف أنظري الي نافذتك الان..
نظرتُ ببطء وأنا في مكاني وهنا رأيتُ أرعب شئ!..
شئ لا يخطر علي البال!..
رأيتُ كانا أمامي ولكن في الخارج أراها من خلف الزجاج…
كان شعرها قصير حتي ذقنها لونها أبيض شعرها لونه أسود فاتح! تبتسم بشكل مرعب..
وتلوح بيدها لي لأنظر للهاتف علي أخر رسالة …
نظرت وكانت أكبر صدمة!
الرسالة العاشرة: إذا نظرتي لانك تريدي المعرفة شئ ما عن ديفين فأنتي ستموتي!
وبدأت تضحك بشدة من خلف النافذة وأنا انظر لها وأبكي..
وهنا تذكرت كلام ديفين عندما قال الفضول دائماً هو ما يقتل صاحبه.
💬 التعليقات