في صباحٍ مشرق، في مدرسة ثانوية، كنتُ تلميذةً في السنة الأولى. كان كل شيء جديدًا؛ المكان، والطلاب، وحتى المئزر الجديد. كانوا جميعًا يبدون أكبر سنًا مني، لكن الشخص الوحيد الذي لم يكن غريبًا عني هو صديقتي ليليا.
كانت ليليا فتاة قصيرة القامة، ذات شعر كيرلي وملامح طفولية.
أما أنا، فكنتُ فتاةً بدينة، بيضاء البشرة وطويلة القامة... لكن ربما لم أكن هكذا حقًا، ربما كنتُ أنا فقط من يصف نفسي بهذه الطريقة.
التقينا في الساحة وجلسنا معًا، وكان كلٌّ منا يرى الآخر أحسن منه. «يجب أن أنضج وأصبح جميلة مثلهم لأكون محبوبة»، هذا ما كان يدور في عقلي. «لماذا ينظر الجميع إليّ هكذا؟» لكنني كنتُ أنا فقط من كان يتخيل تلك النظرات.
كانت أختي الكبرى حديث الجميع، ومحاربةً في ثانوية عينان زرقاوان، بعيون زرقاء وجسم مثالي. كنا دائمًا نرتدي الملابس نفسها، لكنها كانت تبدو جميلةً عليها أكثر مني.
لم أكن أعرف معنى الحياة. كل ما كنت أعرفه هو أنه يجب أن أعيش حياة المسلسلات؛ حياة بطلة القصة، الحب والمغامرات والصداقة المزخرفة.
ذلك كل ما كنت أعرفه.
كان شعورًا رائعًا؛ لأول مرة كان لديّ صديقة. صديقة مثل ليليا، بعدما لم يكن أحد يرغب في التحدث إليّ.
— أمل، تعالي! أريد أن أخبرك عن الفتى المعجب بي.
— واو! معجب بك؟ هذا رائع! أن يراك أحد جميلة ويُعجب بك... هيا، أخبريني! من يكون؟
— انظري، هذا حسابه. منذ مدة ونحن نتحدث، ودعيني أخبرك سرًا.
— سر؟! هيا، أخبريني! أنت تعرفين أنني لن أُخرج سرك.
— نحن في علاقة منذ بداية الصيف، وسنلتقي في الثانوية.
— هذا محمس للغاية!
على الرغم من أنني كنت أعرف أن هناك خطأً ما، تمنيت لو كنتُ أنا مكانها. كان يبدو لي أنها تعيش حياة الثانوية المثالية التي كنت أريدها.
ذهبت لتلتقى به بينما كنت انتظر بعيدا عنهم اتأمل بعدها عدت للمنزل
اختي كانت أكبر مني بسنتين لم تكن تفكر مثلي طبعا و رأت ليليا الشخص الوحيد الذي ارتاح له الشخص الوحيد الذي جعلني أشعر بقيمتي و أشعر بصداقة شعور جميل لكن لم يستمر
رأت مريم ان ليليا صديقة سوء شخص سيء و لا يتناسب معي خافت ان يأتي يوم و ادخل طريق علاقات غير شرعية
عدت ذلك اليوم إلى منزل متأخرة كانت مريم قبلي في المنزل
_لقد عدت يا امي
_تعالي هنا لاقول لك شيء واحد من اليوم لن اراك مع ليليا ابدااا
_لكن لما؟
_ انتهى الكلام
لما لم يسمع احد جانبي من القصة لما اقتنعت بكلام اختي فورا حينها بدأت أرى المنزل بلون أسود عوضت ليليا مكانكم كلكم كانت صديق و مساند و مستمع لما لم تسألني عن رأيي او عما اريد بما أشعر لما صعب علي التخلي عن هذا أو كل ما يهم هو كلام الناس و السمعة؟ ماهي السمعة لما هي أهم مني ؟
من سبب ؟مريم هي السبب انا لن اغفر لها انا سأدمر حياتها سأنتقم منها
في تلك اللحظة، لم أكن أعرف كيف سأنتقم، ولا ماذا سأفعل... لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا: كنت أريدها أن تشعر بالألم الذي شعرت به.
💬 التعليقات