ان بعض الأحلام تبقى حبيسةخيالنا و لا تتحقق مهما فعلنا و نحن البشر دائما لا نصدق ذلك على الرغم ان الامر واضح منذ البداية لكن تلك بصيرة امل هو سبب استمرارنا في محاولة رغم المخاطرة
كفتاة صغير تبلغ من عمر 6 سنوات كنت أرى الحياة على أنها أجمل شيء و اكبر غايتي ذلك الزمن هو حب امي و ابي و اخواتي لي كل ما كنت اتمنى هو ان اكون الشخصية الرئيسية كما في الكرتون الشخصية الطيبة الشجاعة المنفذة التي يحبها الجميع لكن كان للحياة رأي اخر
لطالما عاملني الجميع كشخص زائد في صغري كانت عائلة لا تراني جميلة كاخواتي لا نفس معاملة لا نفس المدح و لا نفس معاملة كنت أشعر على ان دائما المشكل بي دائما ابحث عن واصفات التجميل و التفتيح على رغم اعلم انني جميلة لكن دائما كنت اريدهم ان يروا ذلك على الرغم انني اعلم ان مشكلة ليست هنا لكن مخيلتي دائما تربط المشاكل بهذا الشعور بالنقص .نحن كاطفال لا نلد بالغيرة لكن المجتمع هو من يزعها بنا و ما يزرع فينا من طفولتنا يكبر معنا مهما كان قد أكون الشخص الشرير في نظر أحدكم و قد أكون قصة أحدكم لكل منا زاوية في القصة
💬 التعليقات