العباقرة

الفصل 4

الدليل الأول

735 كلمة · 4 دقيقة للقراءة

إعلان

]العباقرة[]

[صباح هادئ – المستشفى]

كان الصباح هادئًا على غير عادة الأيام الماضية.

دخل الدكتور بورون إلى غرفة المريض لإجراء فحصه.

كان المريض هو بطل القصة:

⭐ Allin Gar — ألين غار ⭐

بورون:

مرحبًا، صباح الخير. كيف تشعر الآن يا ألين؟

ألين:

أهلًا دكتور... أشعر بتحسن.

بورون:

هذا جيد. تقارير فحوصاتك سليمة، ولم تُصب بإصابات بالغة. ولدي خبر سار أيضًا... ستتمكن من مغادرة المستشفى غدًا.

ألين:

دكتور، أرجوك... أخبرني، ما أخبار سان؟

بورون:

إنه بخير. يمكنك زيارته غدًا قبل أن تغادر. كان يسأل عنك باستمرار ويطمئن عليك.

ألين:

سأفعل. شكرًا لك يا دكتور... وأرجوك، بلّغه سلامي.

بورون:

حسنًا.

يخرج الدكتور من الغرفة، ثم يتوقف للحظة وهو يفكر في نفسه:

بورون، في داخله:

"كم هذا عجيب... لقد كان منهارًا وخائفًا قبل أيام. أيُعقل أنه تجاوز الصدمة بهذه السرعة؟... عجيب أمر هذا الفتى."

---

[في اليوم التالي]

أحد الأطباء:

حسنًا، سيد ألين... يمكنك المغادرة اليوم.

ألين:

شكرًا سيدي، لكنني أريد زيارة شخص ما قبل مغادرتي.

الطبيب:

ومن يكون؟

ألين:

لقد طلبت الإذن من الدكتور بورون بالأمس لزيارة الشرطي سان، سيدي.

الطبيب:

حسنًا، يمكنك الذهاب إلى القسم الخاص بالشرطيين المصابين في الحادثة، ما دام الدكتور بورون قد سمح لك بالدخول.

ألين:

شكرًا. سأذهب الآن.

---

[غرفة سان]

ذهب ألين إلى غرفة سان، وطرق الباب.

سان كان راقدًا على السرير، يشاهد الأخبار. كانت الضمادات تغطي قدمه اليسرى ورأسه، بينما أمسك جهاز التحكم بالتلفاز بيده.

سان:

تفضل بالدخول.

دخل ألين بهدوء وأغلق الباب خلفه.

ألين:

مرحبًا، سيد سان.

سان:

أهلًا... أهذا أنت؟ تفضل بالجلوس.

جلس ألين بهدوء، ثم أخذ ينظر إلى قدم سان المصابة.

وبعد لحظات، قال وعيناه تمتلئان بالدموع:

ألين:

سيدي... أنا آسف. لقد أُصبت بسببي. كان هذا خطئي...

سان:

لا عليك يا فتى. فهذا واجبي. وقدمي ثمن بخس مقابل حماية المواطنين... فأنا شرطي.

ثم وضع يده على كتف ألين.

سان:

لا تلُمْ نفسك. لستَ المسؤول عن ذلك... بل هم.

وأشار بإصبعه إلى التلفاز.

كانت الأخبار تعرض تقريرًا عن الحادثة.

المذيع في التلفاز:

"تشير التحقيقات الأولية إلى أن إرهابيين يقفون خلف تفجير المبنى وإشعال الحريق."

رفع ألين عينيه نحو الشاشة.

ظل يراقب المشهد المعروض لثوانٍ...

ثم لمح شيئًا غريبًا.

سان:

سنمسك بالفاعل... أنا أعدك.

ألين:

شكرًا على جهودكم، سيد سان.

ثم سأل بتردد:

ألين:

سيدي... هل هناك أخبار عن عمتي؟ كيف حالها؟ هل هي بخير؟

ساد الصمت للحظات.

نظر سان إليه، ثم أجاب بصوت هادئ:

سان:

في الواقع... بلغني أن عمتك ليست ضمن قائمة المصابين.

اتسعت عينا ألين فجأة، وظهرت على وجهه علامات الذعر للحظة.

سان:

ولم يتم العثور حتى الآن على جثة تطابق عمرها تقريبًا... وما زال العاملون يبحثون تحت الأنقاض حتى الآن.

ثم خفض صوته:

سان:

أنا آسف على هذا الخبر يا فتى.

ظل ألين صامتًا للحظات.

إعلان

ثم قال:

ألين:

لا... لا بأس، سيدي.

لكن عينيه بدأتا تفيضان بالدموع.

ألين:

لقد اعتدت على ذلك...

مد سان يده ووضعها على كتف الفتى.

سان:

أنا آسف.

---

[موقع الحادثة]

غادر ألين المستشفى، لكنه لم يتجه إلى منزله.

بدلًا من ذلك، توجه مباشرة إلى موقع الحادثة.

كانت سيارات الشرطة في كل مكان.

رجال الأمن...

العمال...

المحققون...

والركام لا يزال يملأ المكان.

وكان التحقيق تحت قيادة المحقق:

Kovelt — كوفيلت

اقترب ألين من الموقع، لكن أحد الحراس أوقفه.

الحارس:

عذرًا يا فتى... هذا مكان ممنوع.

ألين:

كنت أعيش هنا.

تغيرت ملامح الحارس قليلًا.

الحارس:

أعتذر عن ذلك، لكن المكان محظور بسبب التحقيقات. وقد تكفلت الدولة بتعويض من تضررت منازلهم في الحادث، فلا تقلق. كل ما عليك فعله هو الذهاب إلى قسم الـ...

قاطعه ألين:

ألين:

عذرًا، سيدي الشرطي... أريد المساعدة في التحقيق.

نظر الحارس إليه باستغراب.

الحارس:

عذرًا يا فتى، لكن المكان خطر، وعليك أن تذهب إلى مكان آمن.

ألين:

عذرًا سيدي، لكنني أرفض. أريد مقابلة أحد المحققين.

تنهد الحارس.

الحارس:

آسف يا فتى، لكن سيتعين عليّ إبعادك من المكان بالقوة إذا لم تستمع إلى كلامي.

أمسك بيده وبدأ يسحبه بعيدًا.

لكن ألين قاوم.

ألين:

اتركني! أريد المساعدة في العثور على عمتي!

استمر ألين في المقاومة.

تجمع عدد من الحراس حولهما.

ثم...

جاء صوت من خلفهم:

كوفيلت:

اتركوه يا حرس.

توقف الجميع.

تقدم المحقق كوفيلت نحو الفتى، ونظر إليه باهتمام.

كوفيلت:

هيه، أيها الصبي... سمعت أنك تريد المساعدة، أليس كذلك؟

اقترب منه أكثر.

كوفيلت:

إذن... ماذا لديك؟

ثم حدق فيه للحظات.

كوفيلت:

ومن تكون؟!

رفع ألين رأسه وأجاب بهدوء:

ألين:

أنا ألين غار.

ثم تابع:

ألين:

عمتي كانت من الذين ماتوا في الحادث...

توقف للحظة.

ثم أضاف:

ألين:

وكانت عمتي تحذرني من وقوع هذا الحادث... قبل أن يحدث.

---

ساد الصمت.

توقفت نظرات الحراس.

أما عينا كوفيلت...

فقد اتسعتا بدهشة.

للحظة، لم يقل شيئًا.

ثم بدا وكأنه أدرك شيئًا مهمًا.

كوفيلت، في داخله:

"أخيرًا..."

"ظهر خيط."

# نهاية الفصل4 #

إعلان

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق