لعبة خبيثة 2
تنتشر أخبار الحريق الكبير كالنار في الهشيم...
وسائل الإعلام تتناقل الخبر العاجل:
"انفجار ضخم يلتهم مبنيين كبيرين في قلب المدينة!"
التقارير تؤكد سقوط 365 مدنيًا ضحية لهذه الكارثة المروعة.
المشهد كان جحيمًا على الأرض.
الحكومة تعلن حالة الطوارئ،
والشرطة تواصل التحقيقات على مدار الساعة.
لكن السؤال الأهم لا يزال بلا إجابة:
من زرع الألغام؟
ومن خطط لكل هذا الدمار؟
علامات الاستفهام تتكاثر،
في
[مكتب العقيد ريمون – مقر القيادة العامة]
[ العقيد ريمون. هو المسؤول عن جميع الفرق العسكرية وغيرها في هذه المدينة]
(تعلو ضربة عنيفة على الطاولة، يتبعها صوت غاضب)
ريمون:
"تبا! كيف يحدث ذلك مجددًا؟! كيف لا تلتقط كاميرات المراقبة شيئًا؟!
منذ ظهوره،( بمعنى انها ليست المرة الاولى التي حصل شيء كهذا).
وهذا المجهول يحرق المباني ويفجرها وكأن المدينة كلها لعبة بين يديه.
سنوات تمر، والشرطة عاجزة عن جمع حتى خيط واحد يقود إليه... فقط ذلك الحرف!
(K)
يتركه خلفه، وكأنه توقيع على لوحة من الفوضى!"
ثم يتنهد قليلًا وينظر من النافذة، صوته يهبط لكنه يزداد عمقًا:
"أحتاج عقلاً خارج المعادلة... شخصًا لا يُفكر مثلنا."
[الحارس.يدخل الى العقيد] سيدي هناك من يريد مقابلتك هوا ينتظر في الخارج (ريمون): ان كان من الصحافة قله اني مشغول الان
[الحارس] سيدي انه محقق يقول انه يريد التحدث معك عن قضية K)
ريمون : ! أدخله ماذا تنتظر !
)داخل مكتب العقيد ريمون – بعد لحظات من الانتظار]
(دخل المحقق، خطواته هادئة وثابتة...
يغلق الحارس الباب خلفه بهدوء وينصرف)
المحقق (بصوت واثق وابتسامة خفيفة):
"مرحبًا يا سيد ريمون... سررت بلقائك."
(يرفع رأسه ببطء، ونظراته تخترق الغرفة، يخطو بثقة نحو المكتب)
ريمون (بعينين متسعتين، يتراجع خطوة إلى الوراء):
"...أنت! هل من الممكن أن تكون...؟"
كوفيلت (مقاطعًا بابتسامة خفيفة ونبرة هادئة):
"اسمي كوفيلت، محقق خاص...
ولدي ما قد يساعدكم في قضية المدعو K...
😎او بالاحرى هؤلاء !!! .صمت و دهشة ،]
ننتقل الى مشهد اخر في المشفى
في المشفى في قسم المصابين جراء الحادثة...:
بعد الانفجار، سقط الفتى(بطل القصة) فاقدًا للوعي بسبب الصدمة. نُقل إلى المستشفى حيث بقي تحت الرعاية لمدة يومين بسبب تأثير التفجير على جسده . حالته كانت مستقرة، لكن الأطباء أبقوه في غيبوبة خفيفة لتقليل تأثير الصدمة النفسية. مع مرور الوقت، بدأ يستعيد وعيه تدريجيًا، وشعر وكأن الزمن توقف حوله.. فتح عيناه ببطئ .!.
(بطل القصة) : اه اه ااا ؛ أين انا ماذا حصل <تلمع في عينيه ذكرى الانفجار، تعود صور الحريق والصراخ والدمار فجأة)
(يحاول النهوض، لكن جسده لا يستجيب، الألم يشل حركته) (بطل القصة بلهفة وذعر) : عمة Eva أين عمتي اين هيا ماذا حدث لها أجبني !!
(يدخل الطبيب بهدوء، يرتدي معطفه الأبيض
ويحمل ملفًا)
د. بورون (بنبرة مطمئنة)
اهدأ يا فتى... على رسلك. من الجيد أنك ما زلت حيًا، لقد نجوت من حادث مروع. أنت في المستشفى الآن."
(ينظر إليه للحظة، يتردد قليلًا قبل أن يتابع)
"بالنسبة لعمتك... نحن لا نعرف من تكون. كثيرون لقوا حتفهم، وكثيرون أيضًا نُقلوا إلى مستشفيات مختلفة. من الممكن أنها نجت... يمكنك التأكد بنفسك، حالما تستعيد عافيتك."
(يسود الصمت، تتسلل رعشة إلى جسد الفتى... عينيه تدمعان بينما يتذكر ما حدث، يغمض عينيه في ألم)
بطل القصة (بصوت منخفض، مرتجف يكرر):
"...لن أخسرها أيضًا."
(تغمره الذكرى... ويحاصره الخوف)
[عودة المشهد إلى مقر الشرطة:
مكتب العقيد ريمون]
(صوت الساعة يعلو في الصمت... العقيد يحدّق في كوفيلت بعينين ضيقتين)
)العقيد ريمون) (بحدة):
أهلا بك إن لم يخب ظني انت الحفيد 5 من عائلة تكفش الشهيرة ، كوفيلت الملقب بالرماد الحي
ابن المحقق العظيم الملقب ب( "The Shining Shadow= الظل المشرق( أليس كذلك؟
المحقق كوفيلت:
أجل
العقيد ريمون (بحدة):
أذا أخبرني"ماذا تقصد بقولك هؤلاء يا سيد كوفيلت؟!
(يبتسم كوفيلت بخفة وهو يسحب كرسياً ويجلس بثقة، نبرته هادئة لكنها تحمل شيئًا غريبًا)
.المحقق كوفيلت: سأوضح لك يا حضرة العقيد ،ليست مصادفة ان تكون هناك جرائم متتالية ل7 اعوام بنفس الطريقة ولكن من الغريب انه لم تتمكن الشرطة الحصول على اي ادلة ولا اي اثر لمدة 7 سنوات و سيكون الأغرب من هاذا كله اني لو قلت لك ان الجاني ليس الفاعل قبل 7سنوات.(ينحني قليلًا للأمام) بل اشخاص يلعبون نفس اللعبة الخبيثة ربما كي يتسلو بها من يدري* *يطلق عليهم المحققون الكبار اسمًا… بسيطًا، لكنه يحمل دلالات مرعبة."
(صمت قصير ثم يكمل)
كوفيلت:
"العباقرة."
[في مكتب العقيد ريمون – لحظة صمت ثقيلة بعد أن نطق كوفيلت باسم "العباقرة"]
(ريمون بتعجب):
"العباقرة…؟"
(ريمون يحدّق في كوفيلت بصمت، ملامحه تختلط بين الذهول والشك)
(ريمون)
سمعت عنك الكثيرا يا سيد كوفيلت وعن القضايا المعقدة اللتي حللتها و لكن الان اسمعك تقول ان كل هاذا عبارة عن لعبة اهذا معقول !@!
المحقق: نعم بالضبط . هاؤلاء، قد يفتعلون جرائم معقدة جدا بالنسبة للشرطة و هيا بالنسبة لهم فقط لعبة كي يبحثون عن عبقري يجاريهم في اللعبة سوائاً للقبض عليهم او لفعل شيء افضل او لفعل نفس الفعلة، .وإن وجدوا من يفعل ذلك، بعضهم يراه خصمًا… وبعضهم يراه شريكًا." فإن كان الرد بنفس الفعلة، فهذا يدل على قول العبقري للأخر .انت لست وحدك
العبقري المثالي هنا 😎 فهمت
(ريمون : في انذهال من كلام كوفيلت]
المحقق:
لأن تكرار الجريمة بنفس الطريقة، بالنسبة لهم، ليست مجرد تقليد…
بل رسالة: لا تظن أنك الوحيد المميز في هذا العالم.
وأحيانًا تكون أكثر وقاحة… كأنها تقول: مستواك لا يرقى لمستوانا.
(ريمون يضرب قبضته بخفة على الطاولة، ثم يرفع حاجبه مستنكرًا)
ريمون:
لست افهم يا سيد فيلت، هل تقصد انهم عصابة كيبرة يدٌَعون الذكاء امام الشرطة
بألاعيبهم😠#*&
كوفيلت (يهز رأسه نافيًا):
"لا، ليست عصابة. هذا ما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
هؤلاء يعملون بشكل فردي… كل واحد منهم يملك طريقته، أسلوبه، توقيته، هدفه.
لكن ما يجمعهم هو شيء واحد فقط: المنهج العقلي. كل مارأيت في هذه الحادثة،هو أجتهاد شخصي، ليس من فعل الفاعل الأول، بل شخص آخر… دخل اللعبة."
(ريمون)"كيف يكون شخص آخر، مع استخدام نفس الأسلوب ونفس الحرف K؟!
وما الدافع خلف قتل الأبرياء، وحرق المنشآت؟!
وماذا يعني هذا التكرار الغريب لذلك الحرف؟!"
)المحقق) الجواب بسيط للإثبات !
)ريمون ) كيف هاذا؟؟؟
)المحقق) ^ كي اريك انني استطيع عمل فعلة مثل فعلتك وبنفس القدر و تعرف انك لست الوحيد *
هاؤلاء البشر في عالم مختلف عن عالمنا بعقولهم نحن بالنسبة لهم جماهير لا اكثر ! محور اللعبة يدور بينهم لايمكن مجاراتهم بالذكاء العالي فقط . إنهم أكبر خطر في العالم أجمع!!!!
)ريمون) ! من يكونون هؤلاء العباقرة !!!)
(محقق) سأجيبك /اولا انهم بشر مثلنا يلعبون. يمرحون .يحزنون . ويبكون !| لكن ماعليك معرفته هوا انهم فوق الطبيعة ^ "هناك من بين كل ثمانية مليارات شخص على هذا الكوكب، يوجد خمسة مليارات يعيشون حياتهم كأناس عاديين، لا يطمحون سوى للبقاء والاستمرار. هناك مليار آخرون يتمتعون بذكاءٍ أعلى من المتوسط، قادرون على التفوق في مجالاتهم، لكنهم ليسوا استثنائيين حقًا. أما العباقرة؟= إنهم نادرون، أقل من 2% من البشر، حوالي 160 مليون شخص فقط. وأولئك الذين يصلون إلى حدود العبقرية الحقيقية، من يغيرون العالم فعلًا، بالكاد يصلون إلى 8 ملايين
شخص…
(صمتٌ قصير، نظرة بعيدة من كوفيلت وكأن شيئًا يؤلمه)
لكن في النهاية، لم يكن العالم يومًا مكانًا عادلًا، فليس كل عبقري يُدرك عبقريته، وليس كل ذكي يجد فرصته، وكثيرون ممن وُصفوا بالعاديين كانوا يملكون الشرارة،
لكنهم لم يجدوا الوقود الذي يُشعلها…"
>لمحات من تعابير وجه الفتى [تُقطع اللحظة... لمحات متداخلة تظهر من وجه الفتى (بطل القصة) في المشفى،
تعبير مشوش بين الحيرة والصدمة والخوف و الغضب...
كأنه بدأ يسمع هذا الكلام داخله دون أن يسمعه حقًا.]
<
[عودة إلى كلام كوفيلت]
"لكن ما لا يعرفه العالم هو أن العبقرية التي يرونها الآن… ليست القمة. فهناك من هم أعظم، عقول تسير بصمت بيننا، لم يُسجّلهم التاريخ بعد، لأنهم لا يعملون لأجل التصفيق، بل لأجل التغيير الحقيقي.
أولئك الذين لا يقيسهم اختبار، ولا تُحدّهم معايير الذكاء المعروفة. هم طبقة نادرة، لا يُلاحظون إلا عندما يُربكون المعادلة، ويكسرون القواعد التي ظنّها العالم غير قابلة للكسر.
(يتوقف قليلًا، ثم يلفظ الكلمات ببطء)
"هم من أتحدث عنهم…
عباقرة، لكن من نوعٍ جديد تمامًا.
نحن… ندعوهم The Singulars.=المنفردون"
)ريمون) <دهشة صدمة> غير معقول هاذا جنون!!!
END CHAPTER
💬 التعليقات