القصة العباقرة
تبدء القصة بإنفجار مدوي
لاااااا !!! بووووم .[عنوان الفصل: لعبة خبيثة]
يتصاعد بكثافة. سيارات الإطفاء تحاول
السيطرة على اللهب، ورجال الدفاع المدني يهرعون لإنقاذ من بقي داخل المبنى. الشرطة تطوّق المكان في حالة من الفوضى والخطر.
وسط هذا المشهد المرعب، فتى يركض باتجاه المبنى المحترق.وجهه مليء بالدموع وهو يصرخ بصوت مرتفع:
"عمتييي!!!".
يتوجه بسرعة نحو رجال الشرطة قائلاً:
"هناك عمتي داخل المبنى! أرجوكم، ساعدوها!"
لكن أحد رجال الشرطة، الذي يدعى "سان"، يوقفه بسرعة قائلاً:
"توقف يا فتى! المكان مليء بالألغام المتفجرة!"
ورغم تحذيرات الشرطة، يصر الفتى على المضي قدماً. النيران تزداد في شدتها مع تساقط الحطام على الألغام المتفجرة.
الفتى (بإصرار):
"لكنها ستموت! يجب أن أنقذها!"
يعدو بأقصى سرعته نحو المبنى المشتعل، لكن "سان" يحاول منعه.
الفتى:"ابتعد عن طريقي!" سان يحاول إيقافه، ولكن الفتى يلكمه في وجهه ويستمر في الركض، مرددًا بين أسنانه:
"لن أخسرها أيضًا، مهما كلف الأمر، سأُنقِذها!"
في اللحظة التي يقترب فيها من المدخل، يسقط جزء كبير من المبنى العلوي ويتجه نحوه، فيوشك أن يصيبه. لكن في اللحظة الأخيرة، يتدخل "سان" ويدفعه بعيداً، لكن جزءاً من السقف يسقط على قدمه اليسرى، مما يؤدي إلى سحقها.
الفتى (مرتبكًا ومرتاعًا):
"سان! هل أنت بخير؟! سان!"
يسقط سان مغشيًا عليه، وتعلو صرخات الفتى.
"سان!"، يصرخ وهو يركض نحوه.
من نافذة المبنى العلوي، تلاحظ "إيفا=Eva"، العمة، الموقف. تهرع نحو النافذة وتصرخ بأعلى صوتها:
"ابتعد! المكان خطر!"
لكن الفتى يرد وهو يركض باتجاه المبنى، في تحدٍ واضح للخطر:
"عمتي! سأ..."
قبل أن يكمل، يدوس أحد رجال الشرطة على لغم متفجر أثناء محاولته الوصول إلى مكان
سان. وفي لحظة، يحدث انفجار ضخم.
BOOOOM!
[صمت قاتل، يليه لهب يلتهم كل شيء...]
)الراوي):
---
من كان الفاعل يا ترى؟
من الذي زرع الألغام وسط المدينة؟
من أشعل تلك الحرائق الضخمة بلا رحمة؟
هناك شيء مريب يحدث...
هل هو شخصٌ واحد يقف خلف كل هذا؟
أم أن هناك مجموعة كاملة تدير اللعبة من خلف الستار؟
هذه ليست مجرد قصة.
هذه قصة [العباقرة].
End chapter
💬 التعليقات