بعد نصف ساعة من الكلام اللي ملوش لازمة...
آه والله زي ما بقولك 😂
فجأة ظهر دخان كثيف من مكان قريب.
نظر الجميع ناحية المصدر.
كانت هناك شركة مشتعلة.
عبقرينانو: يا شباب، جهزوا معاكم جرادل مياه!
كلهم: عُلم!
عبقرينانو: وسريع، اتأكد إن كل المواطنين يكونوا بعيدين عن موقع الحريق.
سريع: في أقل من ثانية.
اختفى.
عبقرينانو: وبريق، روح حضر المياه اللي هنطفي بيها.
ابتسم بريق بثقة.
بريق: حالًا.
عبقرينانو: وبامبي، إنت بتستحمل الحرارة. حاول تدخل وتنقذ اللي في الداخل.
ابتسم بامبي بحماس.
بامبي: إي إي كابتن
عبقرينانو: قوي، ساعد رجال الإطفاء.
نظر قوي حوله.
قوي: مين دول؟
أشار عبقرينانو بعيدًا.
عبقرينانو: اللي هناك!
قوي: آه، فهمت.
لم يفهم شيئًا.
عبقرينانو: بانصن، ساعد بريق في تجميع المياه.
بانصن: وإنت هتعمل إيه؟
عبقرينانو: هراقب العبيط ده.
الراجل: هاه؟!
ضحك بانصن.
بانصن: هههه طيب.
---
دخل بامبي إلى الشركة مع رجال الإطفاء.
كانت الحرارة مرتفعة، والدخان يملأ المكان.
استخدم بامبي سيفه لقطع أحد الأبواب العالقة حتى يستطيع الوصول إلى الداخل بسرعة.
وجد امرأة محاصرة.
حملها على ظهره.
بامبي: لا تقلقي، أنتِ في أمان الآن.
السيدة: شكرًا يا ابني.
ابتسم بامبي ابتسامته المعتادة.
بامبي: إخ إخ إخ إخ!
نظرت إليه السيدة للحظة.
السيدة: ...إيه؟
بامبي: لا شيء.
---
في الخارج، كان سريع يحاول إبعاد الناس.
سريع: بعد إذنك ارجع.
وقف رجل يحمل هاتفًا.
الشخص الغريب: السلام عليكم ورحمة الله، معاكم عبدالله من قناة محمد فوزي، وبصوا يا جماعة في حريق جنبي، بس على مين؟ أنا أحسن من الملمين
سريع: يا ابني المجانين، ده وقته؟! وكمان حد يسمي قناته محمد فوزي وهو اسمه عبدالله؟ يعم روح!
الشخص الغريب: طب صورة واحدة؟
سريع: معايا؟
الشخص الغريب: لا، مع الحريق...
قبل أن يكمل، وجد نفسه قد التقط صورة مع سريع.
ثم وجد نفسه بعيدًا عن المكان.
نظر إلى الصورة.
الشخص الغريب: هو حصل إيه؟
---
كان قوي يقف بجانب أحد رجال الإطفاء.
الإطفائي: بص، هتلف الصمام ده عشان المياه تطلع.
قوي: ...
الإطفائي: إنت فهمت حاجة؟
قوي: إيه... إممم... آهه.
الإطفائي: يا ابني إنت معايا؟
قوي: يعني المفروض أعمل إيه؟
الإطفائي: لف الصمام ده.
قوي: إيه الحمام ده؟
الإطفائي: البتاع ده!
قوي: كنت تقول كده من الأول يا عم، مش عارف إيه الناس دي اللي مش بتعرف تشرح.
---
أما بريق وبانصن، فكانا يقفان أمام مصدر المياه.
لكن المياه كانت مقطوعة.
بريق: إممم... المياه قاطعة.
بانصن: طب والعمل؟
بريق: ولا أي حاجة.
بانصن: ...
بريق: ...
بانصن: ...
بريق: ...
بانصن: ...
بريق: إممم... بقولك.
بانصن: نعم؟
بريق: مامتك عاملة أكل إيه النهارده؟
نظر إليه بانصن.
بانصن: بريق.
بريق: نعم؟
بانصن: إحنا في حريق.
بريق: عارف.
بانصن: والمياه قاطعة.
بريق: عارف.
بانصن: وإنت بتسألني ماما عاملة أكل إيه؟
بريق: يمكن نروح ناكل عندكم بعدين.
بانصن: ...
---
وقف عبقرينانو والرجل العجوز بعيدًا يراقبان ما يحدث.
الراجل: إنت متأكد إنهم هيقدروا يساعدوا؟
عبقرينانو: لا.
نظر الرجل إليه.
عبقرينانو: بس أنا عارف إنهم هيقدروا.
الراجل: إممم... إيه الجملة دي أصلًا؟ إنت عارف إن معنى كلامك إنك مش واثق فيهم وواثق فيهم في نفس اللحظة؟
عبقرينانو: بالظبط.
الراجل: هاه؟!
---
داخل الشركة، استمر بامبي في إنقاذ الناس.
وبعد فترة، خرج الجميع تقريبًا.
تأكد رجال الإطفاء من أن المكان أصبح فارغًا.
لكن فجأة سمع الجميع صوتًا قويًا.
أحد الأعمدة الكبيرة بدأ يسقط.
وكان تحته مجموعة من الناس.
تحرك بامبي فورًا.
وصل قبل أن يسقط العمود عليهم، ومد ذراعيه وأمسكه.
لكن جسده بدأ يرتجف.
كان العمود أثقل مما توقع.
بامبي: لا...
حاول رفعه.
لكنه لم يستطع.
بدأ العمود يدفعه نحو الأرض.
صرخ الناس.
بانصن: بامبي!!
حاول بامبي بكل قوته.
بامبي: لن...
ارتجف سيفه.
ثم بدأ يضيء.
فتح بامبي عينيه.
الضوء ازداد.
ظهرت قوة غريبة حوله.
وفجأة شعر الجميع بأن حركته أصبحت أسرع.
سيفه طار من مكانه إلى يده.
ثم رفع بامبي العمود بالكامل.
وأبعده عن الناس.
ساد الصمت.
وقف بامبي وسط الدخان.
الناس ينظرون إليه.
سلاحه يضيء.
قوة غريبة تحيط به.
وبعد هذا الموقف الأسطوري، بدأ بامبي يفكر.
بامبي: إممممم.
أحد الناس: هو إزاي عمل كده؟
بامبي: إممممم.
شخص آخر: مستحيل اللي عمله ده.
بامبي: إممممم.
الناس كلها بدأت تنتظر.
أكيد سيقول شيئًا عظيمًا.
شيئًا يليق بالبطل الذي أنقذهم.
بامبي: أريد جيلاتي.
ساد الصمت.
صمت عظيم.
ليس بسبب قوة الجملة.
لكن لأن الجميع كانوا يحاولون استيعاب ما حدث.
وفي مكان بعيد، وقف سريع وهو ينظر إليه.
سريع: أنا جعان برضه.
---
كان الرجل العجوز ينظر إلى سلاح بامبي.
الراجل: هو سلاحه نور.
عبقرينانو: وفيها إيه يعني؟
الراجل: تقصد إيه؟ هل ده عادي؟
عبقرينانو: كلنا بنعمل كده في أوقات مختلفة.
الراجل: لا، ده مش عادي!
نظر إلى المجموعة.
الراجل: يعني... أنتم هم.
عبقرينانو: هما مين؟
الراجل: إنتوا...
نظر الرجل إلى أعلى دون أن يدرك.
عبقرينانو: إنت باصص فوق ليه؟
الراجل: آه، آسف. قصدي أنا بس مصدوم.
عبقرينانو: ؟؟
الرجل: لأن ده معناه إنكم المنتظرين.
نظر الجميع إليه.
الراجل: أنتم الأبطال اللي لازم أدربهم.
توقف.
الراجل: أنتم... الأربجيون.
نهاية الفصل الثاني
دلوقتي بقا في اسئلة كثير زي مين الاربجيون و إيه ده اصلا هنفهم كل حاجة في
الفصل الثالث و هيكون في الاسبوع الجاي
💬 التعليقات