Zentara

الفصل 1

البداية فقط...

1,990 كلمة · 10 دقيقة للقراءة

إعلان

كان التدريب اليومي في بيت شينرا قد بدأ منذ وقت طويل، وبامبي بدأ يندم على كل قرار أخذه في حياته أدى به إلى الوقوف الآن أمام والده.

وقف شينرا في ساحة التدريب ممسكًا برمحه، بينما كان بامبي أمامه ممسكًا بسيفه. على الجانب الآخر، كان بريق وسريع وقوي يتدربون كل واحد بطريقته الخاصة. سريع كان يتحرك بسرعة من مكان لآخر، وقوي كان يضرب هدفًا خشبيًا بفأسه حتى بدأ الهدف نفسه يبدو وكأنه يريد تقديم استقالته، أما بريق فكان يتدرب بهدوء أكبر.

وفي مكان آخر من المنزل، بعيدًا عن الجميع، كان عبقرينانو داخل مختبره يصنع اختراعًا جديدًا، أو يدمر شيئًا جديدًا، والفرق بين الأمرين لم يكن واضحًا دائمًا.

شينرا: ركز يا بامبي!

رفع بامبي سيفه بسرعة، لكن شينرا تحرك أمامه في لحظة وضرب الأرض بطرف رمحه.

شينرا: لو عدوك وقف قدامك بالشكل ده، هتعمل إيه؟

بامبي: سأضربه!

شينرا: إزاي؟

بامبي: بالسيف.

شينرا: طيب وريني.

استعد بامبي للهجوم، وانطلق نحو والده، لكن شينرا حرك الرمح أمام قدميه.

شينرا: انزل على رجليك!

بامبي، وقد انحنى فورًا: حاضر.

توقف شينرا للحظة ونظر إليه.

شينرا: مش كده يا ابني.

بامبي: ماذا أبي؟ هل أنا ولدك... ابنك صحيح؟

شينرا: أيوه، للأسف متأكد.

رفع بامبي رأسه ببطء.

بامبي: لماذا للأسف؟

شينرا: ركز في التدريب.

عاد بامبي للوقوف، فضحك شينرا ضحكة خفيفة قبل أن يعود لملامحه الجادة.

شينرا: اسمعني كويس يا بامبي. لازم تبقى أقوى. ولازم تواجه مخاوفك. الأمير لازم يكون شجاع دايمًا ومستعد لأي حاجة. القوة مش معناها إنك تعرف تضرب بس، القوة معناها إنك تعرف تحمي اللي حواليك، وتعرف تاخد قرار حتى لو كنت خايف.

نظر بامبي إلى سيفه، ثم رفع رأسه بحماس.

بامبي: حسنًا يا أبي! سأكون قويًا وشجاعًا، وسوف أثبت لك قريبًا...

توقف لحظة وكأنه يفكر في موعد مهم جدًا.

بامبي: في رمضان!!

ساد الصمت لثانيتين.

شينرا: رمضان فاضل عليه تسعة شهور.

وفجأة ظهر صوت خلف شينرا مباشرة.

عبقرينانو: ليه هو كان حامل؟

انتفض شينرا والتفت بسرعة، ثم حاول في نفس الثانية أن يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث.

شينرا: إنت... إنت جيت منين؟

عبقرينانو: من الباب.

شينرا: لأ، أقصد... إممم، عامل إيه؟ اخترعت حاجة جديدة؟

ابتسم عبقرينانو.

عبقرينانو: اخترعت حبة للبواسير.

ثم اقترب قليلًا وقال بصوت هادئ ومريب:

عبقرينانو: تجرب واحدة؟

شينرا: لا لا!!

سكت لحظة.

شينرا: أقصد... إممم... كان نفسي، بس سمعت إن بريق كان عاوز.

ابتسامة عبقرينانو اتسعت فورًا.

عبقرينانو: حييييلو.

بدأ يتحرك ناحية البيت.

شينرا: بريق جوه.

عبقرينانو: أنا عارف.

شينرا: وأنا ماليش دعوة.

اختفى عبقرينانو داخل المنزل، فتنفس شينرا براحة واضحة.

شينرا: الحمد لله مشي.

نظر إليه بامبي.

بامبي: هل أنت تخاف منه يا أبي؟

شينرا: لأ طبعًا.

بامبي: لقد قفزت عندما تكلم خلفك.

شينرا: كنت بعمل تمرين.

بامبي: تمرين للقلب؟

شينرا: بقيت بخاف من اختراعاته بسبب المرة اللي قال فيها إنه اخترع علاج لتساقط الشعر، ولما الراجل جربه في الآخر بقى أصلع.

فتح بامبي عينيه بصدمة.

بامبي: أووووه يا إلهي!

شينرا: شفت؟ دي حاجة غريبة.

نظر بامبي إليه لعدة ثوانٍ، ثم قال بهدوء شديد:

بامبي: أريد دخول الحمام.

شينرا: أصلًا!! هو إنت سمعتني؟

ابتسم بامبي.

بامبي: إمممم... عن ماذا كنا نتحدث؟

---

في نفس الوقت، كان سريع قد دخل المطبخ.

لم يستغرق الأمر أكثر من ثوانٍ حتى اختفى الطعام الموجود على الطاولة.

ثم خرج سريع من المطبخ بسرعة، وعاد إلى التدريب وكأن شيئًا لم يحدث.

بعد دقائق، دخل بريق وفتح الثلاجة.

توقف.

ثم أغلقها.

ثم فتحها مرة أخرى.

بريق: مين اللي أكل السندوتش بتاعي؟

ظهر سريع من خلفه.

سريع: تلاقيه قوي.

بريق: قوي!!

دخل قوي من الغرفة المجاورة.

قوي: نعم؟

بريق: إنت أخدت السندوتش بتاعي؟

ظل قوي واقفًا في مكانه.

قوي: ...

بريق: قوي؟ إنت كويس؟

قوي: أنا...

بدأ بريق يقلق.

قوي: أنا...

اقترب بريق أكثر.

قوي: أنا مش فاهم حاجة.

بريق: أصلًا.

في هذه اللحظة دخل عبقرينانو إلى المطبخ وهو يحمل سندوتشًا صغيرًا، ووضع بجانبه قرصًا غريب الشكل.

نظر حوله ليتأكد ألا أحد يراه.

عبقرينانو: تمام.

ثم دخل الحمام.

بعد ثوانٍ، ظهر سريع.

نظر إلى السندوتش.

نظر إلى القرص.

سريع: ملبس؟

أخذه وأكله.

ثم أخذ السندوتش كله.

وخرج وكأن شيئًا لم يحدث.

بعد قليل، خرج عبقرينانو وعاد إلى المطبخ.

نظر إلى المكان.

توقف.

عبقرينانو: مين أكل سندوتش بتاعي؟

سريع: بصراحة أنا.

عبقرينانو: والبرشامة اللي كانت عليه؟

سريع: أكلتها برضه.

عبقرينانو: إنت أكلت البرشامة بتاعتي يا غبي؟

سريع: إيه يعني؟ ده مش ملبس؟

ساد الصمت.

بدأ سريع يشعر بألم في معدته.

نظر إلى عبقرينانو.

عبقرينانو ابتسم.

سريع: إنت عملت إيه؟

عبقرينانو: تجربة علمية.

سريع: إيه نوعها؟

عبقرينانو: مش متأكد.

سريع: مش متأكد؟!

وفجأة اختفى سريع من أمامه بسرعة.

سمع الجميع صوت باب الحمام يغلق.

عبقرينانو: يلا، على الأقل هيتبقى أكل لبكرة أخيرًا.

وصل بامبي إلى المطبخ في تلك اللحظة.

بامبي: يا رفاق، ما رأيكم بأن نتمرن سويًا؟

ابتسم قوي فورًا.

قوي: آه!

لكن عبقرينانو نظر إليه بسرعة وكأنه رأى كارثة.

عبقرينانو: بلاش!!

نظر الجميع إليه.

عبقرينانو: أحِم... أقصد بلاش. إحنا تعبنا جدًا النهارده، فبلاش.

بريق: عنده حق.

قوي: يخسارة...

جلس قوي على الكرسي وهو غاضب بطريقة جعلت بامبي ينظر إليه بحيرة.

بامبي: هل أنت حزين لأننا لن نتدرب؟

قوي: آه.

بامبي: لماذا؟

قوي: عشان كنت عاوز أضرب حاجة.

عبقرينانو: ما تضرب الحيطة.

قوي: عملتها.

عبقرينانو: والحيطة؟

قوي: راحت.

نظر الجميع إلى الجدار المكسور.

عبقرينانو: طبيعي.

ضحكوا جميعًا، وبعد فترة بدأوا في تجهيز الطعام.

جلس شينرا معهم بعد أن انتهى التدريب.

شينرا: هو فين سريع؟

نظر الجميع إلى بعضهم.

ساد صمت غريب.

عبقرينانو: أنا هشوفه.

ذهب عبقرينانو ناحية الحمام وطرق الباب.

عبقرينانو: سريع، هتاكل معانا؟

سريع، من الداخل: دقيقة وطالع!

قبل أن ينهي كلمة "طالع"، كان عبقرينانو قد عاد بالفعل إلى الطاولة.

شينرا: قال إيه؟

عبقرينانو: يخسارة، بيقول إنه مش جعان وهيطول، وقال لي كُلوا إنتوا ومحدش يستناه لحد ما يخرج.

شينرا: غريب جدًا. أول مرة يقول كده.

عبقرينانو: لأ، هو كده في أوقات. بيحب يكون المضحي من أجل الوطن... والشاي...

توقف.

عبقرينانو: والبنات. أيوه البنات.

نظر إليه بريق باستغراب.

بريق: إممم... إيه ده؟ إنت بتقول إيه؟

مد عبقرينانو يده تحت الطاولة وقرص بريق.

بريق: آآخ!

شينرا: مالك؟

بريق: لأ، أقصد... أيوه طبعًا، نانو عنده حق.

عبقرينانو: شفت؟

شينرا: المهم، يلا بينا نأكل... بس راحت فين الفرخة؟

كان بامبي يجلس أمامه وفمه ممتلئ بالطعام.

بامبي: إممم... لا أعرف، أنا أيضًا لا أجدها.

نظر شينرا إلى بامبي.

ثم إلى عظمة الدجاجة الموجودة بجانبه.

ثم عاد ينظر إليه.

شينرا: ماشي، مصدقك.

ابتسم بامبي.

وفجأة وصل إشعار إلى جهاز شينرا.

نظر إليه.

تغيرت ملامحه.

وقف فورًا.

شينرا: آسف، مش هكمل أكل.

نظر الجميع إليه.

شينرا: لازم أروح مهمة. ممكن أرجع بعد يومين.

بامبي: مهمة؟

شينرا: أيوه.

بريق: حصل حاجة؟

شينرا: مش عارف لسه.

أخذ سلاحه واتجه للخارج.

شينرا: خلي بالكم من البيت.

بامبي: هل ستعود حقًا؟

توقف شينرا عند الباب.

نظر إلى ابنه.

شينرا: طبعًا.

ثم خرج.

ظل الجميع ينظر إلى الباب بعد مغادرته.

لم يكن من المعتاد أن يترك شينرا المنزل بهذه السرعة، خصوصًا دون أن يخبرهم بتفاصيل المهمة.

لكن في النهاية، حاولوا تجاهل الأمر.

إعلان

بعد ساعتين، ظهر إعلان جديد على شاشة الأنظار.

كان هناك بلاغ عن مستكشفين اكتشفوا معبدًا قديمًا، وطلبوا وجود أحد الأبطال للمساعدة في استكشاف المكان.

وصل بانصن إلى الغرفة وهو يقرأ الإعلان.

بانصن: إممم... وبعدين؟ بابا مش هنا. هنعمل إيه؟

عبقرينانو: هشوف لو المكان قريب من هنا. ممكن نروحه، إيه رأيكم؟

فتح باب الحمام.

خرج سريع ببطء غير معتاد.

سريع: أنا رأيي لأ.

نظر إليه عبقرينانو.

عبقرينانو: شكرًا على رأيك.

أشار إلى سلة القمامة.

عبقرينانو: حد تاني؟

بريق: إممم... الموضوع ممكن يكون فيه خطر، صح؟

عبقرينانو: أكيد لأ. هناك هتلاقي واحدة بترقص وهنروح نرقص معاها.

تغير صوته فجأة.

عبقرينانو: أكيد يعني ممكن يبقى فيه خطر أُمل هما! عاوزين أبطال ليه؟

بريق: خلاص خلاص، آسف.

رفع بامبي يده بحماس.

بامبي: إنها فرصتنا لنصبح أقوى!

بانصن: نعم، أكيد لا.

نظر الجميع إليه.

بانصن: مش هنروح مكان خطير زي ده أكيد.

اقتربوا منه جميعًا.

بامبي: أرجوك.

بريق: أرجوك.

سريع: أرجووووك.

قوي: أرجوك يا أخويا.

عبقرينانو: أرجوك يا وحش لطيف.

نظر بانصن إلى الجميع.

بانصن: لأ.

زادوا اقترابًا.

كلهم: أرجوووووك!

بانصن: لأ أنا قلت لأ يعني لأ!!!

---

بعد عشر دقائق...

وقف الجميع أمام المعبد.

عبقرينانو: أخيرًا وصلنا.

قوي: أخيرًا هجرب أضرب شخص.

نظر إلى بريق.

بريق: هاه!! أنا مالي؟

سريع: متشوق، متشوق، متشوووووق! يا شباب خليكم أسرع شوية كمان!

بامبي: إنني متشوق جدًا!

ابتسم بانصن.

بانصن: عشان هتواجه أول شخص ليك؟

بامبي: هاه؟ بالطبع لا.

نظر إليه الجميع.

بامبي: الآيس كريم المجاني.

توقف بانصن.

بانصن: آيس كريم إيه؟ ده معبد، مش محل حلويات.

تجمد بامبي في مكانه.

بامبي: ماذاااااااااااااا؟!

عبقرينانو: ششش! يلا بينا ندخل.

فتحوا البوابة ودخلوا إلى المعبد.

كان المكان قديمًا ومظلمًا، والممرات طويلة. حمل عبقرينانو شعلة في المقدمة بينما سار الباقون خلفه.

مرت عدة دقائق.

بامبي: ربما البطل الذي في الفيلم كان شبحًا.

نظر سريع إليه.

سريع: تصدق... ممكن.

قوي: فيلم إيه؟

بانصن: شبح بيأكل وبيشرب؟

نظر بريق إليه.

بريق: يعني إنت استغربت إنه بيقولك شبح، ومش مستغرب إنه بيكلمك عن فيلم في الوضع اللي إحنا فيه؟

فكر بانصن قليلًا.

بانصن: عندك حق.

عبقرينانو: ينفع تسكتوا بقى؟

توقف فجأة.

بامبي، الذي كان يمشي خلفه مباشرة، اصطدم به وسقط.

بامبي: أوتش! رأسي أصبح يؤلمني.

بريق: طبيعي.

رفع عبقرينانو شيئًا من الأرض.

عبقرينانو: بصوا لقيت إيه.

اقتربوا منه.

كان مكعبًا أصفر غريبًا، عليه كتابة قديمة.

بدأ عبقرينانو يقرأ.

عبقرينانو: كونتي بالابا مايكو تاكيتي توكو توكاتا... وأنا جعان يا ولاد مت...

توقف.

عبقرينانو: لأ، مش هكمل.

بريق: ليه؟ كمل يلا.

عبقرينانو: اقرأ إنت يا حبيبي.

أخذ بريق المكعب.

بريق: متا باكاي تاما تاكاي... وتوتة توتة خاص الحدودا.

بانصن: إيه ده؟ هو ده تعاويذ ولا قصة عبد الحليم؟

وفجأة انطفأت الشعلة.

ساد الظلام.

سريع: حد معاه نور؟

قوي: أنا شايف.

بريق: إنت شايف إيه؟

قوي: لأ، قصدي شايف إني مش شايف.

بامبي: هل ماتت الشمس؟

عبقرينانو: الشمس مش جوه الكهف يا بامبي.

بامبي: إذن أين ذهبت؟

عبقرينانو: ...

وفجأة بدأ الجميع يبحث عن الشعلة.

سمعوا صوتًا غريبًا.

ثم اشتعلت الشعلة مرة أخرى.

ظهر أمامهم رجل عجوز فجأة.

صرخ الجميع.

وبامبي أغمي عليه.

وانطفأت الشعلة مرة ثانية.

الظلام عاد.

وصوت الكهف بدأ يزداد.

ثم سمعوا صوت الرجل العجوز.

الراجل: فين المشعل؟!

سريع: مش لاقيه!

قوي: لقيته!

بريق: دي رجلي!

قوي: آسف.

عبقرينانو: بانصن، لقيت حاجة؟

بانصن: مش لاقي!

الراجل: حد يلاقيه بسرعة أنا خايف!

ساد صمت.

كلهم: إحنا الخايفين مش إنتا!!

بدأ الجميع يتحركون في الظلام، والرجل الغريب يتحرك معهم وكأنه واحد منهم.

وفجأة استيقظ بامبي.

كان ملقى على بطنه.

بامبي: أشم رائحة شيء يحترق.

نظر الجميع إليه.

نظر بامبي إلى أسفل.

كانت ملابسه مشتعلة.

بامبي: آآآآآآآع! معدتي تحترق!!

بدأ يجري في كل مكان.

بانصن: بامبي تعال هنا!

بامبي: لااااا! النار لييييييه؟!

بريق: هو بيقول إيه؟!

قوي: تقريبًا بيقول الشارع اللي جانبيييي!

سريع: سيبولي الموضوع ده، هجيبه في ثانية واحدة!

انطلق سريع خلف بامبي بأقصى سرعة.

وصل بامبي إلى منعطف وانعطف فجأة.

سريع لم يستطع التوقف.

اصطدم بالحائط.

سريع: أنا كويس!

سقط.

سريع: مش كويس.

خرج الجميع من المعبد، وأخذوا الماء وأطفأوا النار.

جلس بامبي على الأرض وهو يلهث.

بامبي: شكرًا يا شباب... كنت سأموت.

عبقرينانو: المهم بقى، مين حضرتك؟

نظر الجميع إلى الرجل الغريب.

الراجل: أنا؟

عبقرينانو: لأ، الحيطة.

الراجل: أنا مش فاكر أنا جيت هنا إزاي.

تبادل الجميع النظرات.

عبقرينانو: طب ينفع تقول اللي إنت فاكره؟

جلس الرجل قليلًا وهو يحاول تذكر ما حدث.

الراجل: أيوه... أنا فاكر إني...

بدأت ذاكرته تعود إليه.

---

قبل سنوات

كان الرجل ومعلمه يستعدان لتدريب مجموعة جديدة من الأبطال.

كان المكان مليئًا بالمتدربين.

لكن فجأة ظهر مخلوق غريب.

دارك كات.

لم يكن يتحدث.

لم يكن يصرخ.

كان فقط ينظر إليهم ويبتسم.

ابتسامة لم تجعل أحدًا يشعر بالراحة.

بدأ الهجوم.

قاتل المتدربون، لكنهم لم يستطيعوا إيقافه.

تحول جسده بين الحالة الصلبة والسائلة، وانتقل في الظلام، واستخدم قرنيه كسلاح.

سقط المتدربون واحدًا بعد الآخر.

الرجل: كان قاتلًا قويًا لا يرحم. قتل كل المتدربين عندنا.

ظهرت صورة معلمه في ذاكرته.

الرجل: وقبل أن يقتل معلمي، أعطاني مهمة.

المعلم: لازم تدرب الأبطال اللي هيغيروا العالم.

الرجل: قال لي إنني سأكون أعظم معلم في التاريخ.

توقف للحظة.

الرجل: وبعدها دارك كات قتل معلمي.

ساد الصمت.

الرجل: ثم حبسني داخل المكعب ده.

نظر الجميع إلى المكعب الأصفر.

الرجل: وبعد كده صحيت لقيت نفسي معاكم.

ثم نظر إليهم بشك.

الراجل: آه صح، كنت هنسى... هو إنتوا مين؟

عبقرينانو: إحنا برضه اللي مين؟

الراجل: آه طبعًا، معرفكمش.

اقترب بريق.

بريق: خلاص، أنا هتصرف.

اقترب من الرجل بابتسامة.

بريق: بص، إحنا مش هنأذيك و...

الراجل: إنت مين أصلًا؟

توقفت ابتسامة بريق.

نظر إلى قوي.

بريق: لا، كده قوي هو اللي يتصرف معاك.

قوي: أنا؟

بريق: أيوه.

قوي: هتصرف إزاي؟

بريق: معرفش.

لكن قبل أن يتمكن أحد منهم من طرح سؤال آخر... ظهر شيء لم يكن فالحسبان

نهاية الفصل الاول...

الفصل الثاني

بامبي: قريبا... في رمضان 😁

إعلان

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق