الجائعون

الفصل 3

الفصل الثالث

558 كلمة · 3 دقيقة للقراءة

إعلان

بعدما خرج ذلك الضخم من الغرفة و ترك ادم و أصدقائه داخلها , احتار ادم و أصدقاؤه :كيف ذهب ذلك الضخم و تركهم بدون أي حراسة ؟, استغل مالك الفرصة و نهض من مكانه و توجه نحو الباب .

أمسك بمقبض الباب و أخذ نفس عميق و فتحه ببطء شديد . فتح الباب شقًّا ضيقًا، متخفيًا خلفه، وأطلّ بحذر ليرى ما ينتظره في الخارج. لم يكن هناك أحد في الخارج. امتد أمامه الممر صامتًا وخاليًا، وكأنه يدعوه إلى الهرب. , أشار بيده لأصدقائه أن يأتوا خلفه تقدم أنس و من بعده ادم و توقفا وراء مالك الذي كان ينتظر اللحظة المناسبة للهروب . ولكن تراجع مالك للخلف و أ غلق الباب فقال ادم

_ ماالأمر يامالك ؟

_ إنهم قادمون !

_ سحقا ...مالعمل ؟

_ ليس هناك أي حل سوى العودة إلى مكاننا ...

عادوا إلى مكانهم و جلسوا و كأن شيء لم يحدث . دخل عليهم ذلك الضخم و وقف بجانب باب و دخل وراءه ستة أشخاص من نفس قبيلته و اثنان آخران يحملان كرسي خشبي و كان جالس عليه شخص و يبدوا أنهم يحترموه و يفدون بحياتهم من أجله .و عندما وضعوا الكرسي قابلنا ذلك الشخص الكبير في السن و يرتدي عباءة طويلة و مصنوعة من جلد دب و يضع فوق رأسه تاج مصنوع من عظام حيوانات . بدأ يحدق فينا احد تلو آخر فقال ادم لأنس بنبرة مرتبكة

_ ماذا سفعلون بنا؟

_ سيقدموننا قربانا لقائدهم

_ أتقصد الرجل المسن الذي ينظر إلينا ؟

_ ومن غيره ... لتعلم أنني لم أكن أغرب أن أذهب معكم في هذه الرحلة .

_ لم أكن أعلم أنها ستتغير من رحلة إستكشفاف إلى رحلة جحيم .

_ عماذا تتحدثان ؟

حتى قاطعهم ذلك الرجل المسن بتصفيقات هادئة التي جعلت قلوب ادم و أصدقائه تهرع خوفا طالبتا الرحمة . و فجأة تحركوا الأشخاص الستة و بدأوا يهرولون حولهم على شكل دائرة , يهرولون و يصفقون و يقفزون مع كل ثلاث خطوات .

تجمد ادم و أصدقائه في مكانهم و تسارعت نبضات قلبهم و كأن قلوبهم تهرول معهم و تواكب تحركاتهم الغريبة و فجأة سمع ادم غناء هو و أصدقائه و كان هذا غناء يصدر من الذين يركضون حولهم .

_ هل يغنون ؟

_ كما تسمع اذناك .

في مكانٍ آخر، داخل المدينة...

إعلان

أهل ادم

يسكن ادم مع أمه الماكث في البيت و التي تدعى ليلى و أبوه يوسف الذي لايأتي الى البيت و يظل في العمل لساعات طويلة و أخته الصغرى نور .

_ أمي أين هو أخي ..لما لم يأتي بعد ..لقد تأخر كثيرا و قال بأنه سوف يخرج مع أصدقائه و يعود.

_ لا تقلقي ياحبيبتي .. سوف يعود عما قريب .

طق ! .. طق! .. طق !..

_ آووه .. لقد جاء .. لقد جاء سوف أذهب و أفتح الباب .

ذهب نور تركض في إتجاه الباب و أمسكت بمقبض و فتحته و من كان وراء الباب .

_ مرحبا يانور .. أين هي أمك .

_ أ ..أمي إنها في المنزل .

_ نور من على الباب .

_ إنها العمى صارة .. و هي تريدك .

خرجت ليلى من بيت و و أدخلت صارة إلى غرفة الإستقبال .

_ مالأمر ياصارة ؟ .

_ جئت إلى هنا فقط لأخبرك هل عاد ادم أو لا .

_ لا لم يعد بعد ...

_ وكذلك ابني أنس .. هذا غريب لم يعودوا وقد مضت أربعة أيام من ذهابهم .

_ لاتقلقي .. سوف يعودون في أقرب وقت .. ثقي في ابنك فحسب .

إعلان

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق