حين يناديك القبر

الفصل 5

الفصل 5

321 كلمة · 2 دقيقة للقراءة

إعلان

الفصل الخامس

الاسم الذي لم يكن اسمها

لم تتحرك غرام.

كانت تحدق في الطفل الواقف أمامها، بينما كانت ليان تمسك بذراعها بقوة.

— غرام... لا تسمعي كلامه.

رفع الطفل إصبعه وأشار إلى أعلى الدرج.

— هي بانتظارك.

قالت غرام:

— مين؟

ابتسم.

— إيلارا.

تجمدت غرام.

— أنا مو إيلارا.

اختفت الابتسامة عن وجه الطفل.

— هذا ما يقوله الجميع في البداية.

ثم استدار وصعد الدرج.

ترددت غرام لحظة، ثم تبعته ليان.

في الطابق العلوي كان هناك ممر طويل، وعلى جانبيه أبواب كثيرة.

الأبواب كلها متشابهة.

لكن بابًا واحدًا كان مختلفًا.

كان أبيض، وعليه رقم 7.

قالت ليان:

— الصورة كانت فيها ستة أشخاص... وهون في سبع أبواب.

اقتربت غرام من الباب.

قبل أن تلمسه، جاء صوت من خلفه:

— غرام...

تراجعت.

كان الصوت صوت والدتها.

— غرام، افتحي الباب.

نظرت إلى ليان.

— أمي؟

هزت ليان رأسها بسرعة.

— لا. ما لازم تكون هون.

عاد الصوت:

— افتحي يا غرام.

وضعت غرام يدها على المقبض.

لكن ليان أمسكت يدها.

— إذا كانت أمك فعلًا، ليش ما فتحت الباب بنفسها؟

سحبت غرام يدها.

ساد الصمت.

ثم جاء صوت آخر من خلف الباب.

هذه المرة كان صوت غرام نفسها:

إعلان

— لا تفتحي.

تراجعت غرام أكثر.

قالت ليان:

— سمعتي؟

فجأة بدأت الأبواب السبعة تُفتح واحدًا تلو الآخر.

طَق.

الأول.

طَق.

الثاني.

حتى وصل الصوت إلى الباب السابع.

لكن الباب السابع لم يُفتح.

بدلًا من ذلك، ظهرت عليه كلمات سوداء:

«الاسم الحقيقي هو المفتاح.»

ثم ظهر اسم تحتها:

إيلين.

شعرت غرام بصداع مفاجئ.

وضعت يدها على رأسها.

صور غريبة بدأت تمر في ذهنها...

بيت.

امرأة تبكي.

طفلة تركض في الممر.

قبر يحمل الرقم 13.

ثم صوت رجل يقول:

— لا تسمحوا لها بتذكر اسمها.

فتحت غرام عينيها.

كانت ليان تنظر إليها بخوف.

— غرام؟

همست غرام:

— تذكرت شيئًا...

— شو؟

نظرت إلى الباب السابع.

— اسمي...

توقفت.

ثم قالت:

— إيلين.

في اللحظة نفسها، انطفأت أنوار البيت.

ومن خلف الباب السابع جاء صوت ضحكة منخفضة.

ثم همس:

— أخيرًا...

عرفتِ من أنتِ.

إعلان

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق