نبض الآدم

الفصل 2

نبض الآدم

780 كلمة · 4 دقيقة للقراءة

إعلان

البارت التاني ☘️☘️☘️

عند مروة،،،

كانت قاعدة بالها مشغول في المستقبل و اللي هيحصل بكرا،،

و فاقت من شرودها على صوت الآذان قامت اتوضت و صلت و بعدها مسكت موبايلها لقت طلبات صداقة كتير بنات و شباب كانت بتخاف تقبل حاجة أو كدا،، بس جاتلها فكرة إنه عادي و قبلت كم طلب صداقة و بعدها قفلت الموبايل و راحت تذاكر،،

ـــــ------ــــــ

N. Al_Sherif

عند آدم بعد ما يوسف مشي،،

آدم: سليم ناديلي سيف علي

سليم ( بشك) : تمام

بعد دقائق حضر سيف و اللي كان متوتر

سيف : مبروك يا هندسة الصفقة

آدم وقف: الله يبارك فيك و بعدين دا أنت اللي هندسة،، اقعد يا سيف،،

' سيف قعد ' بالحق يا سيف هو أنت مشوفتش حد كان قرب من مكتبي كدا و أنا مش موجود؟

سيف بتوتر أكتر بيحاول يداريه بمهارة: حاجة اي أنا مش عارف هو في حاجة حصلت؟

آدم ( بتمثيل اليأس ) : خالص،، يعني أنت مشوفتش حد دخل المكتب,, أصلها حاجة مهمة،،

سيف بثقة: لأ يا أفندم

آدم : مالك اعرض الفلاش دي على البروجكتر،،

بعد ثواني ظهر سيف داخل مكتب آدم و هو بيصور بعض الصور من ملف موجود

سليم و مالك اتصدموا من اللي شافوه،،

سيف : أنا،، أنا،،

آدم بمقاطعة و غضب : أنت ايه،،

أنا هنا اعتبرت كل واحد فيكم صاحبي مش بيشتغل عندي،،ممكن أفهم إزاي عملت كدا و لي أصلا ؟

سيف : أنا فعلاً غلطت بس كنت محتاج الفلوس دي و اااا

آدم : و لو كنت طلبت مني مكنتش همنع

( سيف حاول يتكلم بس آدم قاطعه أما هجم عليه)

آدم هجم على سيف ،،بس سليم و مالك بعدوه بصعوبه بعد أما وبخوا سيف و اتطرد من الشركة بعد ما كان هيكون آخر يوم حياته،،

مالك : ممكن تهدا

سليم : الحمد لله إن ربنا كان معانا ..

بس ازاي حصل كدا و المكتب مش فيه كاميرات مراقبة؟

إعلان

آدم بعد ما هدي شوي : مكانش لازم يعدي بسهولة كدا كان لازم يتربى الأول و بعدها قعد على كرسي و رجع راسه لورا،،

من يومين شكيت فيه إنه فيه حاجة مش مظبوطة و إن الصاوي هيحاول يعمل أي حاجة عشان الصفقة متمش و راقبت تحركاته و كنت متوقع أي شيء يحصل،، و عرفت انه اتقابل مع سيف،، و جهزت ورق مشابه للصفقة بس فيه حاجات ناقصة و سيبته في المكتب،،

لحد أما حصل عطل في كاميرات المراقبة خصوصاً انه مسؤول عنها بس أنا كنت سابقهم بخطوة و كنت مركب كاميرات مراقبة خارجة عن خط الكاميرات اللي واضحة للكل و الباقي عرفتوه و غمض عيونه

مالك بمرح: شوفت يا سولي مش قولتلك هو آدم الشريف واحد بس،،

سليم : معاك حق فعلاً،، بس احم آدم باشا ممكن سؤال

آدم و هو مغمض عيونه : سامعك

سليم: هي الحمامات فيها من الكاميرات دي و لا اي الحكاية؟ 😂

و هنا انفجر الثلاثي في الضحك

آدم بضحك: لا لا متقلقش مش للدرجة دي..

ـــــــــــــ------------ـــــــــــ

گ / N. Al_Sherif

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤍

عند مروة ,,,,,,,

بالليل أما جات تمسك الموبايل لقت رسائل كتير من اكونتات شباب

بس الجميلة مكانتش تعرف إزاي تعمل بلوك و كانت فاكرة إنها أما تقول لهم ميبعتوش محدش هيبعت تاني بس أما عملت كدا لقت بعض الأكونتات مبعتتش و بعضها بعت بدأت ترد و تقول إنها مش بتكلم في الخاص و رسالة في رسالة بقت محادثة،،،،

و الجميلة نسيت إنها بدات تكلم شباب كدا و كانت بتخاف تكلم حد من أهلها خصوصاً إن محدش كان قريب منها

( عندها أم و أخت هي الكبيرة فيهم في الجامعة اسمها سارة مخطوبة و بعدها ولد اسمه سمير و بعدين مروة )

و مع الوقت أهملت دراستها بعد ما كانت شاطرة جدا و مستواها كويس كانت بتتكلم على أساس إنهم صحاب مش حد ترتبط به و كدا،،

{ و هنا نعرف إن بعض أسباب المشاكل اللي بتحصل للشباب و المراهقين بيكون عامل فيها البعد عن الأهل و قلة الرقابة و النصح)

بس فجأة لقت اكونت بعت لها و كان طريقته مختلفة كان شاب عادي بدأت المحادثة باخوات ثم طلب منها إنهم يرتبطوا بس هي هنا استوعبت يعني ايه اللي وصلت له و كانت عاوزة تبعد خصوصاً إنها عرفت إزاي تعمل بلوك و كانت بتعمل بلوك لبعض الأكونتات بس مكانتش بتقدر تعمل لباقي الأكونتات ( دي كانت وسوسة من الشيطان)

بس طبعاً الشيطان سولها إنه عادي و إنها تجرب و إن في بنات معاها بيرتبطوا عادي و إنها عاوزة تعرف المرتبطين بيقولوا ايه,, و قالت في نفسها إن الموضوع هيكون مجرد تجربة مش هيوصل لأنها تسلمه قلبها و دا اللي حصل..

- بس نسيت إن دا ذنب،، و إن ربنا شايفها،،

- و إن البعد عن ربنا دمار و هلاك للروح

و مع الوقت قال لها إنه بيحبها جدا و عاوز يتقدم لها بس مش دلوقت

،، طبعاً كان كدب ،،،

N. Al_Sherif

ابحث في الواتس عن قناة أية و رواية..

و قناة كتابات دينية

إعلان

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق