الجائعون

الفصل 1

الفصل الأول

455 كلمة · 2 دقيقة للقراءة

إعلان

لم أكن أعرف من هم الجائعون… حتى أصبحت محاصرًا بينهم.

كانوا جائعين منذ زمن طويل، وفي تلك الليلة… وصل طعامهم أخيرًا.

ادم البالغ من عمره 20 عاما .

استيقظ من غيبوبته ليجد نفسه جالس على الكرسي خشبي يكاد ينكسر لولا وزنه الخفيف وقد ربطت يداه و قدماه ا , لايتذكر أي شيء ماعدا أنه كان متجه نحو احدى الغابات مع اصدقائه أنس و مالك من اجل الاستمتاع بالهواء الطبيعيا و الابتعاد عن ضوضاء المدينة ولكن توقفت بهم السيارة بسب تعطلها المفاجئ و تعرضهم للعجوم من قبل مجموعة غرباء .

استيقظ وهو لا يعلم أين هو و ماذا حدث لهم بالضبط ومن هم الاشخاص الذين هاجمهم ولما أصلا هاجموه , بدا يلوح في ناظريه لاجاد اي طريق للهروب , بينما كان يبحث حتى قاطعه صوت قادم من خارج الغرفة . كان هناك احدم ما قادم باتجاهه و مع كل خطوى يخطوها هذا الشخص القادم يزداد الخوف في المكان و كان يجرى معه شيء يصدر احتكاك متواصل في الارض يبدوا انها سلسلة من الحجم الكبير . بدا العرق يتسبب من على جبينه و ارتفاع نبضات قلبه .

سمع صوت مقبض الباب وهو يدور .

إعلان

تحمد ادم في مكانه .

حتى سمع فتحة القفل.

طق.

و بدأ الباب بالانفتاح تدريجيا و لم يجد ادم أي حل أخرى ليمثل انه لم يستيقظ بعد . ويبدو انه خطته نحجت ولكن كان يعلم انه لايمكن ان يكمل بهذه الخطة و ايجاد خطة للهروب من هذا المكان , بينما كان ادم يمثل انه نائم دخل ذلك الشخص الى الغرفة و نظرى الى ادم فوجده نائم قتقدم بخطوات ثقلية و عند تجاوزه لادم فتح ادم نصف عينه اليسرى و نظرى الى الشخص , لينصدم من ضخامته و تلك السلسة الملتف عليه . كان يرتدي سروال من جلد حيوان وكأن هذا الشخص لايدري أننا تجاوزنا العصور الحجرية .

توجه نحو الصندوق حتى أنه لم ينحني الى الصندوق الذي كان على الأرض فقط مدى يده و فتحه و أخرج فأس حديدية التي كانت أكبر من رأسي بكثير حتى تساؤل ادم ماذا سيفعل بها هل سيقتل ديناصور ..لا ليس هناك ديناصورات في وقتنا الحالي . استدار ذلك الضخم و كان متجه نحو الباب للمغادرة و عاد ادم مجدا ليتظاهر بأنه نائم أمسك بالباب و انحنى و استدار ععلى جنب من أجل الخروج لأن جسمه لايسمح أن يخرجه من الباب كباقي البشر , كان ادم ينظر اليه كيف يخرج حتى هبطت على أنفه بعض الغبار فعطس بسبب دخول الغبار الى انفه كان ادم واثق ان الضخم سمع صوت عطاسه توقف الضخم في منتصف الباب . عرف ادم كيف ستكون نهايته ولم يكن يعلم يأنه سيموت بهذه الطريقة كان يظن أنه سيموت موتة طبيعية كسائر البشر ولكن أكمل الضخم طريقه و خرج من غرفته و أغلق الباب شعر ادم بأن قلبه سوف يتوقف لو لم يكمل الضخم طريقه و قال ادم بتعجب : لم سمعني أو تجاهلني .

إعلان

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق