الفصل 4

ما وراء الظلال

280 كلمة · 1 دقيقة للقراءة

إعلان

# الفصل الأخير

## ما وراء الظلال

وقفت اليانا أمام الباب الأسود من جديد.

لكن هذه المرة لم تكن تحلم.

كان الباب أمامها فعلًا، في نهاية ممر قديم تحت أكاديمية أستريا.

وقف أيدريان بجانبها، بينما كان كايان ولينا خلفهما.

قالت اليانا بصوت منخفض:

«هذا هو الباب الذي رأيته في حلمي.»

نظر أيدريان إليه.

«وأنا رأيته أيضًا.»

مدت اليانا يدها نحو المقبض.

صرخت الأستاذة ميراي من خلفهم:

«لا تفتحيه!»

توقفت اليانا.

«ليش؟»

اقتربت ميراي، وعيناها مليئتان بالقلق.

«لأن هذا الباب لم يكن مغلقًا لحمايتكم من شيء في الداخل…»

نظرت إلى الظلال المحيطة بهم.

«بل كان يحميكم من شيء في الخارج.»

ساد الصمت.

وفجأة، بدأت الظلال تتحرك حولهم.

تراجعت لينا، بينما وقف كايان بجانب أيدريان.

رفع أيدريان يده، وانتشر سحر الظلال أمامهم.

لكن الباب بدأ يهتز.

ثم ظهر عليه ضوء غريب.

قالت ميراي:

«اليانا… أنتِ الوحيدة القادرة على إيقافه.»

نظرت اليانا إلى يديها.

لم تكن تعرف كيف.

لكنها أغمضت عينيها.

إعلان

تذكرت كل الأحلام.

كل الهمسات.

كل اللحظات التي شعرت فيها بأنها مختلفة.

ثم فتحت عينيها.

ظهر ضوء خافت حولها، وامتد نحو الباب.

بدأت الظلال بالاختفاء واحدة تلو الأخرى.

ثم ساد الهدوء.

توقّف الباب عن الاهتزاز.

نظر الجميع إلى اليانا بدهشة.

ابتسمت ميراي.

«كنت أعرف أنكِ ستفعلينها.»

قال أيدريان:

«انتهى الأمر؟»

نظرت ميراي إلى الباب.

«هذه المرة فقط.»

نظرت اليانا إلى أيدريان.

ثم إلى كايان ولينا.

ورغم أنها لم تفهم كل أسرار أستريا بعد، شعرت بشيء واحد بوضوح.

لم تعد وحدها.

وفي تلك الليلة، عندما نامت اليانا، لم ترَ الباب الأسود.

ولم تسمع الهمسة.

لكن قبل أن تستيقظ بثوانٍ…

سمعت صوتًا بعيدًا يقول:

**«هذا ليس سوى البداية.»**

فتحت عينيها.

وكانت على الطاولة أمامها ورقة لم تكن هناك قبل أن تنام.

عليها رمز أسود صغير…

يشبه الظل تمامًا.

**النهاية… أم بداية حكاية جديدة؟** 🌙🖤

إعلان

كيف وجدت الرواية؟

💬 التعليقات

سجّل دخولك لإضافة تعليق