*[مشهد داخلي – السجل العقاري – صباح – بعد أسبوعين]*
العائلة كلها مجتمعة بمكتب السجل العقاري، بانتظار إتمام آخر إجراء رسمي: تسجيل البيت نهائياً باسم العائلة، بناءً على الوصية المكتشفة.
**الموظف المسؤول:** (بيختم آخر ورقة) مبروك. البيت مسجل رسمياً وبشكل نهائي باسم السيدة أم فؤاد وورثتها الشرعيين، محمي بموجب الوصية الموثقة، غير قابل للرهن أو البيع الجبري تحت أي ظرف مستقبلي.
*[لحظة صمت مليئة بالمشاعر. أم فؤاد بتمسك الأوراق بإيد ترتجف من التأثر]*
**أم فؤاد:** (بدموع فرح) بعد كل هالسنين... بعد كل هالخوف... أخيراً البيت آمن للأبد.
**ياسمين:** (بتحضن جدتها) تيتا، خلصنا! البيت إلنا للأبد!
**سامر:** (بابتسامة عريضة) وأنا كمان قررت رسمياً، رح افتتح مشروع صغير هون بدمشق، مشروع تجاري بسيط بس نظيف وآمن، ما بدي أكرر غلطاتي القديمة.
**ليلى:** (بفخر) هيدا أحلى قرار يا سامر. بجانبك دايماً.
*[قطع – خارجي – قدام مبنى السجل العقاري]*
الجميع طالعين، فرحانين، الشمس مشرقة عليهم.
**أبو عدنان:** (بابتسامة دافئة) بمناسبة هالنجاح الكبير، بدي أعزمكن كلكن عالغدا اليوم. احتفال حقيقي يستاهله هالانتصار.
**أم فؤاد:** (بضحكة خفيفة) بشرط تختار مطعم قريب من باب توما. ما بدي أبعد كتير عن بيتي اليوم.
**أبو عدنان:** (بضحكة) أكيد، أم فؤاد. أي مكان تحبيه.
*[بينما الجميع ماشيين نحو السيارات، ياسمين وكرم بيتأخروا شوي وراء الباقيين]*
**كرم:** ياسمين، بما إنو كل شي خلص أخيراً... بدي أسألك سؤال مهم.
**ياسمين:** (بابتسامة، بتحس بجدية اللحظة) تفضل.
**كرم:** (بتردد لطيف) بعد كل يلي عشناه سوا، الأزمات والانتصارات... حسيت إنو ما في شخص تاني بحياتي بحس معه بهالارتياح وهالثقة يلي بحسها معك. ياسمين، بحبك.
*[لحظة صمت جميلة. ياسمين بتبتسم بعيون ملانة دموع فرح]*
**ياسمين:** (بصدق عميق) وأنا كمان بحبك يا كرم. من قلبي.
*[بيتعانقوا بحنان تحت شمس الصباح، والعائلة من بعيد بتراقبهم بابتسامات دافئة]*
**سامر:** (بصوت عالي، بمزح) خلص! ولا أحلى من هيك مشهد!
*[الجميع بيضحكوا، والفرحة عمّت المكان]*
*[قطع – داخلي – بيت الياسمين – مساء نفس اليوم]*
العائلة كلها مجتمعة تحت شجرة الياسمين بالدار، على عشاء احتفالي بسيط. أبو عدنان وأم فؤاد قاعدين جنب بعض، يتحدثوا بهدوء.
**أم فؤاد:** عدنان، بعد كل هيدا... شو خططك؟ رح ترجع عالخليج؟
**أبو عدنان:** (بابتسامة هادئة) لأ يا أم فؤاد. قررت أستقر هون بدمشق نهائياً. حسيت إنو مكاني الحقيقي هون، جنب الناس يلي بحبهم فعلاً.
**أم فؤاد:** (بابتسامة دافئة) هيدا خبر حلو كتير. بيت باب توما هلق رح يكون فيه دايماً مكان إلك، كصديق العائلة.
**أبو عدنان:** (بتأثر) شرف كبير إلي، أم فؤاد. شرف كبير.
*[ياسمين بتراقب المشهد بابتسامة، وبتلتفت لكرم]*
**ياسمين:** (بهمس) تصدق، بعد كل هالرحلة الصعبة، حسيت إنو عيلتنا صارت أقوى وأكبر، مش بس نجونا من أزمة.
**كرم:** (بابتسامة) صح كتير. أحياناً أصعب اللحظات بتجمع أحلى الناس مع بعض.
*[بس فجأة، صوت الجرس عالباب بيقطع الجو الهادئ. الجميع بيتفاجؤوا]*
**ياسمين:** مين ممكن يكون بهيك وقت متأخر؟
بتقوم ياسمين تفتح الباب، وبتشوف شخص غير متوقع تماماً واقف قدامها، حامل حقيبة سفر كبيرة.
**ياسمين:** (بذهول تام) يا الله... إنت هون؟! كيف... كيف عرفت وين البيت؟!
*[العائلة كلها بتلتفت بقلق وفضول تجاه الباب، ينتظروا يعرفوا مين هالزائر الغامض]*
---