الفصل الثالث: تيلان
— مين عم يحكي؟
لم يجب الصوت.
— ألو؟ مين أنت؟
انقطع الاتصال.
رفعت ڤاليرا عينيها ببطء نحو تيلان.
— شو كنت تقصد لما قلت إنك بتعرف صاحب الصورة؟
— ما قلت إنه صاحبها.
— قلت إنك بتعرفه.
— وهذا صحيح.
تدخل داركان:
— خلينا من الألغاز. مين الشخص الموجود بالصورة؟
نظر تيلان إليه.
— إذا قلت لك، رح تصير الجريمة رقم اثنين.
— عم تهددني؟
— لا.
— إذًا شو عم تعمل؟
— عم حذرك.
اقتربت ڤاليرا منه.
— وليش أحذّرني منك صوت أبي؟
لأول مرة اختفت ابتسامة تيلان.
— أبوكِ قال لكِ هذا؟
— سمعت صوته.
— مستحيل.
— ليش؟
سكت تيلان.
قال داركان:
— جاوبها.
نظر تيلان إلى ڤاليرا وقال:
— لأن أبوكِ ما كان آخر شخص شاف القاتل.
سألت ڤاليرا:
— مين كان؟
— أنا.
ساد الصمت.
— أنت كنت موجود وقتها؟
— إي.
— وشفت القاتل؟
— شفته.
— مين هو؟
خفض تيلان عينيه.
— ما بقدر أقول.
صرخت ڤاليرا:
— ليش؟!
رفع نظره إليها.
— لأنه لو قلت اسمه… رح يعرف إنك عرفتي.
تدخل داركان:
— ومن هو؟
نظر تيلان إلى الباب.
— هو بالفعل يعرف.
ثم أُغلق الباب ببطء من دون أن يلمسه أحد.
حدقت ڤاليرا بالباب.
— مين أغلقه؟
أجاب تيلان بصوت منخفض:
— القاتل.
💬 التعليقات