الفصل الأول: الجريمة 1
— وين الصورة؟
— أي صورة؟
— لا تلعبي معي يا ڤاليرا. الصورة اللي أخذتيها من ملف الجريمة.
سكتت ڤاليرا لحظة.
— أنا ما أخذت شي.
اقترب داركان منها ووضع الملف أمامها.
— إذًا كيف ظهرت صورتك داخل الملف؟
نظرت إلى الصورة.
كانت لشارع مظلم، وفي آخره باب حديدي قديم.
— هاي مو صورتي.
— متأكدة؟
— إي.
— طيب ليش مكتوب اسمك خلفها؟
قلبت ڤاليرا الصورة.
تجمدت.
ڤاليرا — الضحية المحتملة.
— مين كتب هاد؟
— هذا السؤال اللي عم حاول أعرف جوابه.
— والجريمة؟
فتح داركان الملف.
— الجريمة الأولى وقعت قبل ثلاثة أيام.
— والضحية؟
— ما إلها اسم.
— كيف يعني ما إلها اسم؟
نظر إليها بصمت.
— لأنه ما لقينا أي إثبات يدل مين هي.
سحبت ڤاليرا نفسًا قصيرًا.
— وشو علاقتي أنا؟
قبل أن يجيب، انفتح باب الغرفة.
دخل تيلان.
نظر إلى الصورة الموجودة على الطاولة، ثم قال بهدوء:
— لأنها مو الضحية.
التفت داركان إليه.
— وأنت مين سمح لك تدخل؟
— الشخص اللي بيعرف صاحب الصورة.
اقتربت ڤاليرا خطوة.
— مين؟
نظر تيلان إليها مباشرة.
— الشخص اللي ارتكب الجريمة.
ساد الصمت.
قال داركان:
— إذا بتعرف القاتل، احكي اسمه.
ابتسم تيلان.
— لو كان الموضوع بهالبساطة، ما كنتوا لحد الآن عم تدوروا عليه.
— وين هو؟
— أقرب مما تتخيل.
سألته ڤاليرا:
— وليش أنا؟
تغيرت ابتسامته.
— لأن الجريمة الأولى ما كانت موجهة للضحية.
— لمين كانت؟
نظر إلى ڤاليرا.
— إلك.
💬 التعليقات