وصل فرح ويوسف بيت العيلة، ولقوا كريم فتحي وأمها قاعدين في الصالون بوش مبتسمة، حاجة مختلفة تماماً عن التوتر اللي كان سايد في الأسابيع اللي فاتت.
- "اتفضلوا اقعدوا، عندنا كلام حلو النهاردة." قال كريم فتحي بابتسامة.
فرح وأمها قعدوا وهما متشوقين يعرفوا المفاجأة.
- "يوسف، فرح، بعد كل اللي حصل، أنا وأمك فكرنا كويس، وقررنا إن الوقت جه إننا نبارك ارتباطكم بشكل رسمي."
فرح حست بسعادة غامرة:
- "بابا... يعني إيه؟"
- "يعني إننا عايزين نعمل خطوبة رسمية بينكم، وأنا شخصياً هساعد يوسف في مشروع الورشة، مش كهدية، لكن كاستثمار في مستقبل ابني الجديد."
يوسف حس بدموع الفرح في عينيه:
- "أستاذ كريم، أنا مش عارف أشكرك إزاي."
- "متشكرنيش، إنت استحقيت ده بجدارة يا بني. من دلوقتي، إنت جزء من العيلة."
أمها كانت مبتسمة وهي بتضيف:
- "وأنا سعيدة جداً إن بنتي لقت الحب الحقيقي، الحب اللي أنا حلمت بيه زمان ومقدرتش أعيشه."
فرح حضنت أمها بحنية، فاهمة قصدها تماماً.
بعد أسبوعين، اتعملت خطوبة فرح ويوسف في حفل بسيط لكن مليان بالحب والفرحة. كل العيلة والأصحاب كانوا موجودين، وحتى ماجد والحاج سليم جم يباركوا للعروسين.
- "مبروك يا فرح، ومبروك يا يوسف." قال ماجد بابتسامة صادقة. "أنا سعيد إنكم لقيتوا بعض، وأتمنى لكم كل السعادة."
- "شكراً يا ماجد، إنت راجل محترم فعلاً." ردت فرح بامتنان.
في وسط الحفل، يوسف وقف وطلب الكلمة:
- "عايز أشكر كل الناس اللي كانت موجودة معايا في الرحلة دي، وأشكر أستاذ كريم اللي دي فرصة، وأشكر فرح اللي آمنت بيا حتى في أصعب الظروف."
بص ليوسف لفرح وقال بصوت مليان حب:
- "فرح، من يوم ما قابلتك في المترو، حياتي اتغيرت تماماً. إنتِ علمتيني إن الحب الحقيقي مش بس إحساس، لكنه كمان قرار وتضحية والتزام. أنا وعدك إني هفضل جنبك في كل الظروف، زي ما وقفتي جنبي."
فرح حست بدموع الفرح، ومسكت إيد يوسف بقوة:
- "ويوسف، إنت علمتني إن الحب الحقيقي بيستاهل نحارب من أجله، مهما كانت الصعوبات. أنا فخورة إني هعيش باقي حياتي معاك."
الحفل كمل بفرحة كبيرة، وكل الحضور كانوا سعداء برؤية قصة حب حقيقية انتصرت على كل الصعاب.
لكن قبل ما ينتهي اليوم، يوسف أخد فرح على جنب:
- "فرح، عندي مفاجأة أخيرة ليكي."
- "مفاجأة تانية؟ إنت هتخليني أموت من الفرحة يا يوسف."
- "تعالي بكرة الصبح، عايزك تشوفي حاجة مهمة أوي."
فرح استغربت من الغموض ده، لكن حست بحماس كبير لمعرفة إيه اللي يوسف مخبيه ليها...
---